الاثنين، 22 أغسطس 2016

•.حَـملة مـَآلنآ غِيرك يَا اللَه | فريق فتيآت الدعوة.•.

نحن هنا :



بعيدا عن سياساتهم ..

وعن مجالسهم ..
بعيدا عن محاولاتهم ..
وعن مخططاتهم ..
نتحدث هنا بإنسانيتنا فقط ..
نتحدث من داخل ثورة أرواحنا ..
وأعتصامات أحرفنا ..
نتحدث بأبجدية لغة جمعتنا ..
وجوار ربطنا ..
و شهادة توحيد آلفت بين قلوبنا ..
هنا لاتحكي سوى القلوب ..
والقلوب فقط ..
لنقف جميعا في ميدان الانسانية
رافعين راية السلام
حاملين شعارات .. التوسل والدعاء
لن نستسلم ولن نتوقف مادامت أبواب السماء مفتوحة
ولنا رب سميع الدعاء ..
نحن هنا فتيات الدعوة في حملة إختلفت عن كل ماقدمناه
حملة هاتفين فيها :
سوريا .. لاتحزني ..
سيذيقك الرحيم حلاوة الجبر
فأهلا بكم وبهتافات دعواتكم بين أحضان متصفحنا ..







لَانخشى الموت لَانخشى الطلقات ولاَ القذائف



فقلوبُنا تنبض بحبِ الإله





أرواحُنا تشْتاق للجِنان






ونعْشق رائحةُ الموت





كيف لاَ نعشقهُ!





وهوْ سبيلنا لنيل الشهادةِ










نحنُ شعب سوريا الأبي













مــا نـــرْكـــــعْ إلاَّ لله







على الجنة رايحيين الشهداء بالملااايين





سلمية حرية هتفوا أبناء الدين











رسمْنا هدفين لا ثلاث لهما





إما النصـــــــــرْ





وإما الشـــــهادة













آهـ كمْ أتمنى أنْ أحضى بشرف احدهما





فيالله أنت العالمُ بما في قلبي من أمنياتِ






أرضِي تئن أسمع أنين الحجر وبكاء الشجر





الريح تهب لتخفف من دمع البشر





يتساقطُ المطر ليسعد الصغار





فكأنَّما سخر الله لنا الكائنات





لا تقلقوا علينا فنحن صامدون ثابتون






قوتنا نستمدُها من الرب سبحانه





وتشرق شمس الفرح فينا وتُرسم البسمة على مُحيانا










عندما نزف شهيداً للجِنان






فلوْ رأيتم حال شهداء الشام






لا فاضت أعينكم بدمعِ فرحا لا حُزنا






فهناك شهيد نطق الشهادة قبل أن تصعد روحهُ الطاهرة لسَّـمـــــــآء






وهُناك شهيد رُسِمت البسمة على مَلامحهِ





يا ربآهـ إغْفر لشهدآء الشام










فلقد قاتلوا لإجل مرضاتك ورد طغيان الأشرار





نحن شعب سوريا






غاياتنا مختلفة هُدفنا مرضاة الإله ولن نخضع إلاَّ له





فلا تـقلقوا علينا يا أحباب











فلقد قال صل الله عليه وسلم:





(والله لينصرنَّ الله هذا الدين حتى

لا يدع بيت مدر ولا وبر الاَّ ادخل الله
هذا الدين بعز عزيزٍاو بذل ذليلٍ عزآ يعز الله بهِ الاسلام واهله
وذلآ يذل الله به الكفر واهله) ..


















مآلكِ يَ أُم الشهدآء
مآذآ أصآبكِ .!
أولـآ تعلمين أنكِ فِ إبتلـآء .

قدره لكِ رب السمآء
فَ أصبري وأكثري من الدعآء
فَ الصبر جرعةُ تُسكننآ وقت البلاء

ولتكن قدوتكِ فِ الصبر الخنسآء
فَفي يومٍ وآحد فقدت جميع أبنآئهآ الـأربع

فلمْ تجزع ولمْ تهرع بلْ أخذت تحْمدالله
وتدعوهُ وتتضرع

بِ أنْ يجْمعهُم بِهآ في جنتهِ وبلقيآؤهم تتمتع
فَ لـأيؤرقكِ منظر الدمآء فهمْ لِ وطنهم صآروآ فدآء
في سبيل النصر على الـأعدآء

يَ أُم الثُكلـآء

لـآتأيسي
وأصْبري وأحتسبي في البلاء

ولـآتحزني
فِ أبنآئك في سبيل الله شٌهدآء

وتذكري
غــدآ يكون بهمْ اللقـــآء
في جنة بِ عرض الـآرض والسمآء ونسعد فيهآ
دون شقــــــــآء

فَ صبرآ صبرآ يَ أمَ الشهدآء














دمـــــوعٌ وآهــــات ....


فـــــــراقٌ ودمعات ....

ســـــــقمٌ وأنات ....

إختناقٌ وأصوات ....

لم يبقى سوى

شــــهقاتٌ وزفرات ....


طفل رضيع ونبره ألمٌ من أمهات ....

واستغاثةٌ لجلباب العفيفات ....

لكـــــــــــــــن ,,,,,,

واجهوها بصبروثبات ....

حتى يتحقق الحلم والطموحات ....

بقوة جبار الأراضين والسموات ....

شعب مهما توارت مواكب الخذلان ....

يبقى شعباً حراً معطاءً أخا ....

يبقى شعباً عنوانه (الصبر والثبات)






سطرنا لك يا شام بمداد أقلام مبدعة وحبر ينزف دما

لآيامك التي عشتيها في جراح
نرسل لك بعض من حروف نسجنآها ونظمنآها لك بعقد من تفاؤل
لتتزيني به


نرسل إليك حروف من قلوب نبضت لكي حبا و حزنا على ما أصابك


أنامل سطرت رسائل لعلها تصل لك مع الطيور المهاجرة

أنامل لا تستطيع ولا تملك إلا الدعاء






شامنا. .حروفنا نسجنآها بكلمات

خرجت من قلوب أدماها المناظر التي تشاهدها


حركها حب الإسلام و الدفاع عن أرض العزة أرض الكرامة والشجاعة







رسائل وردية من قلوب بيضاء لـأرض تلونت بدماء الشهداء





















تُروَى علىَ مَسامِعُنا الـأخْبـار




وتُراوِدُنــا بِالليـــــلِ والنَّهـــَــــــار

وإذا هِيَ:_

بِدولةٍ إسْلامِيـــة , أصُولها عَربِيـــة




عُروقُها شَامــية , مطْلبُها الحُريـــة




وُجِهت بِالمدفعِــية , ورصَاصاتٍ نَارية








وَيَا لهَا منْ قضِية , منْ أجلْ الحـــُريــة




عَامَها الْحِصَار , وَلحِقهَا الدَّمَار والْخَراب




وأنْهارٌ مِنَ الدِّماء , يعْلُوها صرخاتُ النِّساء




وَكُل يَوْمٍ منَ الشُّهدآء , يُلقُـــــون ربَّ السَّمــــــــآء








فَـآوُجعُتِني يَا سُوريَا يَا مَكْمنَ الدَّآءِ ويَا كُلَ الدَّوَاء





اعْذريني لـأنَّنا مـَازلـنا نُمَارسُ الصَّمْـتَ وَالـإِدِعَــاء







فلاَ نمْلكُ لَكِي سِوى الدُّعَـــاء والرجــــــــآء

وقـلــــمٌ وأمــلٌ كبيرٌ منْ ربِّ السمـــــــــــآء













ألـآمْ الحزن تغرقنا ... وآمـــال الصبر تنجينــــا

وبزوال الظلم بشرنـا ... يا الله فرحنـــــــا





















أذن الفجر ..
على صوت الحمام ..
وغشى الكون غمام..
أذن الفجر ..
وفي ميلاده بسمة ترضي الأنام ..
أذن الفجر ..
على صوت هتافات السلام .
بين قتلٍ ودمارٍسحقُ أشلاءٍ وهدمٌ ..ثم تكسيرعظام ..
أذن .. الفجر ..
ودوت ،، صرخة الخنساء ..هبوا يا كرام
عذبوا زوجي ،،أمامي ،ثم أأردوه .. قتيلاً
دون ذنبٍ أو كلام .
قتلوا ابني ..
محمد ،،
ثم .. سارة
وتلا .. الاثنين
أ مجد ...
فقئوا عيني ،،خالد ..
أرغموه اليوم ،يسجد .
ضربوه ...عذبوه ،،سلخوا جلده ،،ومازال موحد ..
قائلا :-
لله .. أسجد .
ومضى ..خالدُ لله شهيداً
دمه الزاكي ،،مراقاً
فوق أرض الدار ،،يشهد ..

فإذا الجيران حولي يصرخون ،،
وأنا اليوم أزغرد .
أحمد الله الذي ،شرفني ..
خالد .. اليوم ،،أستشهد .
وإذا بالطارق الباكي على بابي ..يناادي ،
متلعثْم يتردد ...
زُف لي البشرى ..بنيَ ..
هل قضي زيد .. !!
وأحمد .. ؟!
أطرق الباكي ،برأسه ...
أن مضوا لله سُجَدْ.
قد توضأنا.. سوياً ثم صلينا..العشاء .
وأتى زيد ينادي ،،هيا هبوا ..للفداء
سقطت طفلة ،،هناك ..
لا يزال القلب ينبض ..
فركضنا نحوها ،،نبتغي ..نجدتها ..
حمل الطفلة أحمد ..وجرت ... تلك الدماء ..
سقطت أرضاً ،،صريعة ..
وهو بالقرب ،،مسجى ..
قتلوه .. الدخلاء
قتلوه .. العملاء .
وإذا زيد يتمتم ،،نحن لله ..فداء ..
نحمل .. الراية نجاهدْ ،،
عزمنا .. عزم الإباء .
ندحر الباغي ،،دفاعًا عن صغارٍ و كبارٍ...ونساء .
سوف نمضي في ثباتٍ ،،
نحن لا ننوي اختباء.
أحمل ..القرآن ،في صدري
وعيني .. للسماء أرتجي رحمةَ ربي ..
هي نزل الشهداء .
صعد المنبر زيد ..داعياً الله أكبر ....
ربنا زدنا ثباتاً وانصرن ،،نصراً مؤزر .
جلجلت في الكون حتى قصف ..الباغي ،،ودمر
هكذاماتوا ...جميعاً ..
وأتيت ... اليوم أخبر ..
كبرت خنسائنا ،،
الله أكبر .. الله أكبر .








لابـــد لـلــيــل الظـــلام أن يــنــجـــلـي
وإن تـــأخـربـــزوووغ فــجــــر الحــريـة والكـرامــة؛؛

سيعــــلووو هذا الـــديــن رغم أنـــوف الحاقدين
وإن أرجف المرجفوون وتعالت أصوات الباطل حتمآ ذات يـــووم
؛ونـحـن قــــوم أعــــزنــا الـلـه بالإســـــلامومهماأبتغيـــنـــا الـــعــــزة بغــــيره أذلـــنــــااا الــلــــه؛؛











وهذهِ حالُها سُوريَا







وإنْ كانَ سيكْتب فبمــا ..؟







أبـُ الـأ‌طْفالِ الذِينَ أذآقُوهُم طعمَ اليتـمِ إرْغَاماً







أمٌ بِــ صَوتِ النِّـسآءِ وعفتُهنَّ التي قدْ سلبتْ







أُمٌ بِــ ذاكَ الشابُ الذي ضَربَ وجْههُ مِراراً على الْـأ‌رْضِ








لـأ‌نهُ لمْ يسْجُد لغير
اللهِ





]

أُمٌ بتلكَ الدَّمآءِ التي شقتْ طرِيقهَا على الـأ‌جسادِ والـأ‌زقةِ





هي لم تفارقها فقد أصْبحتْ جُزءاً منها اليوْم








وحسْرتَاه علىَ مَا ألمَ بِـ إبْنتَ العشرينَ التي كانتْ بالـأ‌مسِ





تُداعِب النسيمَ بخَفتها بدلَ أنْ يُداعِبهَا







والْـأ‌ن قدْ خنقتْ حتىَ أنَّها بالكادِ تتنفسْ



" ابنت العشرون "







اتَرينَ الـأ‌يديِ التي تُحاولُ قتلكِـــ .. ستستحيلُ غداً إلى رمـَـــــاد



وتعودي بِصفائكِـ ورونقُكِـ الْبهــي















فمنُ بثَ فيكِ الـأ‌منَ يوماً قادراً على



إِعَادتُكِـ فقط بِـ "كن "







بقلم :_فرح ورده عابرة






يــآ سُـــوْريــآ


وجُرحٌ في جبينِ الـأُمةٍ نآآزِفٌ







وثغرٌ في جسد الـإسلامِ يصرخُ







يـآ سوريـــآ







وأُيُ عذْرِ نقفُ بهَ أمآآمُكِ وأَيِ جُهدٍ بذلنآآهُ منْ





أجلـكِ يــآسوريـــآ









مازالَ صوْتُكِ في الآفاآقِ







يعلوو..هتآآفاتكِ, ندآآئتُكِ, وقولُكِ.. وآاسلااامهْ







قووةُ المدافعُ تدكُ جسدك المثخنُ بِالجرآآح

واصوآآتُ القنآبِل تلجمُ شفتيك عن الصرااخ







طــآآل بكِ الـألم ونحنُ ننظرْ,,







بلا حراكْ ولا دِفَاعْ







حكيآآتُكْ تُرْوَى على كُلِ لسآآنْ







ودِمآآكِ تنزف امآآم كلِ نآظرْ



وآآآآهٌ يــآ سوريـآ








ضآآقتْ بكِ الـأرضُ بمآ رحبتْ







وسكن العآآلمُ يستمعُ ضجيجكِ







ومآآزلتي قووية صآآمدةٌ منآآضلةٌ أبيةُ










كآآن الإلهُ بعونكِ يآآ سوريآآ







مصيبةُ الْحَربِ التي سقطتْ فوقَ رأسُكِ ومصيبةْ

الخذلانْ التي قابلنآآكِ بهآآ







تحتآآآج الى كمِ هآآئلٌ من الصبرْ







اللهمَّ كنْ معينًآ لهمّ ونآآصــراً








فوحْدكَ من بيدهْ النصـرْ







بقلم :_طموح متفائل








يَآ أُرْضَ سُوريـآ الـأبيـةْ







وصُمودٌ يخيرُ قوى العدُو







أَرَى سُوريَآ تكَآبِدُ الـآمْ المخآآضْ







وتفقدُ كثيِراً منُ قُوآهَآ









آآه واشتدَ بهآ الـألمُ ولكنْ

مآزالت بالصبرِ قَويةْ







صَدقُوونيَ, سَتلدُ يومًآ مآ نصراً

أبيا, سَيعْلو ويملأ الكونَ بصوتهْ








فصبراً يا حبيبةْ فالنصرُ قآدمُ


والـألمُ منقشعْ






وسنَذكُركِ بأكفنا التي نرفعُهآ


كُلَ مسآءٍ لكِ بالدعوات








اللهمّ اغْمُرهَآ بفرحةِ تنسيهآ كُلَ

ألمٍ مرَ بهَآ , واغثهآ بغيثٍ منَ

النصرِ يغسلَ كل حزنٍ من

أراضيهَـــــــآ



علَى تلكَ الأرْصِفة التِي كانتْ

يومًا ما تمتلئُ بالحياة







رسمَ الأطفالُ أحلامَهُم التي

كانوا يتسابقونَ فرحينْ

لتحقيقها











واليوم مُحِيَ مَسيرُ الدباباتِ تلك

الـأحلامُ البريئة




وطمسَ كلَ معالِمُ الـأملُ التِي


تحْتَويِها وتفرقُ الـأطفالَ







الذينَ طَالمَا اجْتمعُوا هُنا فيِ هَذا

الطَريِق

الشَّوارعُ تفتقدُ أصواتهم







والمسآجِدُ تحنُ لتلاوتهمِ






لقــدْ تغَيرَ الزمانُ يَا وطَنَ


الـأمْجاد ولمْ تعدْ كما كنتْ








تغيَّرتْ مَلاَمِحُك حتىَ لا تكادُ

تعْرفْ














وتفرقَ الأطفال ورحَلُوا هناكَ

بعيداً في عالمِ أخرِ سكنوا,,








ومازالَ ذويُ الإنفجاراتِ يخطِفُهمْ

كلَ يومٍ ليجْمَعَهمْ








هناكَ في دآرِ الخلودِ والسَّعادةِ





بقلم :طموح متفائله



ألقى نظرة ملأت بالدموع


لفناء مدرسة كان يملأه



ضجيج



بخطوات منهكة دخل تلك الحجرة


التي كان يملأها صوت العلم


إتجه نحو السبورة



ونفض أغبرة الألم عنها


وخط بسبابته


( مالنا غيرك ياالله )


ثم عاد من حيث أتى


ثم عاد من حيث أتى
ثم عاد من حيث أتى


بمــداد القلم ،بكلمات نبعها الأمل،


مصدرها القلب قبل اللسان،
مغلفة بطابع الصبر و التفاؤل ،مستبشرة بالنصر القريب
بإذن الجبار المنتصر..
بأمهات قدموا فلذات أكبادهم فداء للكرامه ،طمعآ بالشهادة ورضوان ربٍ راضيٍ غير غضبان.
بشباب قدموا الأخــرة على الدنيا ،ووهبوا أرواحهم فداء للوطن والحــــــــرية.




والتحرر من العبودية


لغيــــر الخالق.!
بهتفات رددوها بثقة
في عز الأزمـــــات:
{مالنا غيرك ياالله}
{مالنا غيرك ياالله}
كــــــانت حملتنا المستبشرة بالنصر:
{مالنا غيرك يالله}
تذكـــــــر بإنه مهمــــا طال ليل الظلام
فلابد ليوم تشرق فيه شمس الحــــرية
أن قد حـــــــان النصر المنتظر.
أن قد حــــــان النصر المنتظر.