
لو كان للقلب صوت لصرخ بأعلى صوته لـ قال :
أحبـــك يا أغلى إنسانه في الوجود ..
الجنه تحت قدميك .. رضاك من رضا الله سبحانه وتعالى ..
قلبك ليس له شبيه .. أتنفس من هواك ..
كم أحبك يا أمي
يا بلسم الحياة
يا رفيقة الروح
يا حنان الكون
يا دواء الجروح
يا نور الظلام
هي الأم ،، قلب لا مثيل له .. صبر نقصر عن وصفه .. دعواتها بلسم لنا ..
رؤيتها سلوة لأحزاننا .. "أف" بحقها كبيرة .. و"بسمة" بوجهها صدقة عظيمــة ..
من برها نال جنة الدنيا وهناء الآخرة . ومن عقها خاب وخسر وفاته أرباح كبيرة ..
الأم هي عالم آخر مليء بالحب والحنان ،، والعطف والآمان ،،
هي قبلة سعادة دائمة على مر الزمان . هي جسر يقودنا نحو الجنان ..
فكيف نبرها عملا لا قولا .. ؟
وما هي مشاعرنا تجاهها ..؟
هل أعطيناها حقها ؟!!
هل شكرناها ؟!!

رسالة وقصة .. فائدة وحكمة .. بستان مليء ..
نصحبكم به معنا في شذاه الذي يحلو بالحديث عن باب الجنة ..
فكونوا بالقرب .
. فالرحلة بدأت بالإنطلاق ..

نظرت إليه بتعجب وسرور ..!!
شعرت بشعور غرييب لم تشعر به من قبل ..
سمعت التهاني ممن حولها بضحكات فرح تنهمر ،،
وصوت بكاء وليدها يشق سمعها ويصمه عن سماع غيره من البشر ،،
أحقاً هذا قطعة مني ..!! من لحمي ودمي ..!!
إبتسمت وقالت سبحاان الخلاق العظيم
..!

قطعت سلسلة أفكارها الممرضة قائلة لها أعطيني إياه لأضعه في الحضانة .. شعرت الأم بشعور الخوف .. أين .. لا ..
اتركيه معي فأنـا لم أشبع منه بعد .. فرفضت الممرضة فأخذته ونظرات الأم تلاحق وليدها الصغير ..
ولسانها وقلبها وعقلها يلهج بالدعاء له بالحفظ من كل أذى ..
تمر الأيـــاام.. والأم ترى ابنها وقرة عينها يكبر أمامها وقدعلقت عليه آماآآلاً كثيييرة ،،
كانت تخاف علييه من أي شيء ،،
كم فررحت عندما بدأ المشي وقد كانت تساعده خطوة بخطوة ،،
وكم سُرّت عندما نطق لسانه بكلمة (ماما) شعرت بالفرحة والسعادة وأخذت تخبر من حولها بذلك..
وكأنها أول أم في الوجوود ..
كم كانت تعلمه الكلمات ويرددها خلفها ..
كم كانت تفرح بصوت ضحكته الذي يملأ قلبها سروراً وحـبوراً ..
ومرت الأيام حتى جاء اليوم الذي سيذهب فيه للإلتحاق بالمدرسة ..
كم فرح قلبها ودمعت عيناها ..
لقد كبر ابني واصبح طالباً في المدرسة ،،ولكنها امتزجت مشاعرالفرحة لديها بمشاعر الخوف عليه فهي تشعر بالإطمئنان
عندما يكون أمام ناظريها .. ولم تتعود على بعده عنها ..
أعطته فطوره واستودعته الله وخررج ..
أغمضت عيناها وتخيلت بأن الأيام تمشي سريعــــاً وأنها سترى ابنها طبيباً يشـار له بالبنان .. دعت الله بألا يخيب أمالها وأن يحفظه لها ..
كم ذااكرت له دروسه ..!!
كم فررحت بنجاحه وتفوقه ..

ومرت الأيام ووصل ابنها للمرحلة
المتوسطة كم خافت عليه من تدني مستوااه الدراسي .
.!! كم خاافت علييه من قرنـــــاء السوء ..!!
ومع مرور الأيـام بدأت تعاني الأم من تغير صفات إبنها..!!
فهو يمر بمرحلة المراهقة.. ولكنها تصبر وتحتسب الأجر وتثق بأنها مرحلة معينة وستمضي..
تتحمل تقلبات مزاجه ،،فهو تارة سعيد ومسرور،، وتارة عصبي لا يطاق ،، وتارة لا يأكل ،، وتارة يسهر..
وهي تحاول جااهدة أن ترضيه بكلل ما تستطيع.. فهو سلوة فؤادها ،،وضيــــــاء عينيها ،،
وبسمــــة أيـــــامها ،،وبوابة أحلامها ..
فإن كان سعيداً مسروراً كانت سعادتها أضعاااف سعاادتهـ ،،
وإن كان عصبياً حاولت في أغلب الأحيان التغاضي عن علو نبرته عليها التي تُدمي قلبها ،،وعن ألفاظهـ البذيئة التي لم تربيهـ عليها ،،
وعلى تمعر وجهه الذي يُضـــاااعف شعوورها بالضيق والكآآبة(مااأكبر قلبهــــا) ،،
وإن كان لايريد الأكل فإنها تكون على إستعداد لطبخ أصنااف المأكولات التي يشتهيها،،
وتخيره وتحاول إقناعه بشتى الطرق لكي يأكل ويريحها ،،(حقاً انها كتلة من الحنان.. )

وإن كان يسهر فإنها تكلمهـ وتحااول إقناعهـ بأن يكف عن السهر ،، وبأن هذا لا
يزيده إلا فتوراً وكسل ،،ويزيده تشتتاً في المعلومات وعدم التركيز مع المدرس ونسيان الدروس ،، وإنضمامه لمجموعة عُرفت بالإهمال والكسل ،،
وعندما تفلت أعصابها منها وترفع صوتها ..
تسود الدنيا في نظره ..
ويرى أنه ظلماً ،، وأنه لايوجد مظلوم غيره من البشر
لقد نسى علو صوتهـ على أمهـ والضجر ،،
تصبر عليهـ.. أمــا هو فـلا يرضى أن تكلمه
بذات الطريقة أو أقل ..
المراهقة وما أدراك مالمراهقة ..!!
مرحلة تحتاج الكثيير من الحكمة والصبرر..!!
ومررت الأيــــــــاااامـ ..وكبر الإبن ..
وتعدى هذه المرحلة التي عذرتهـ أمه فيها لسوء تعامله معها..
وكانت تنتظر تعديه هذه المرحلة بفاارغ الصبر..
يـــــاتُـــــــرى هل يتغير أسلوبهـ معها وينــدمـ..؟ ويرجع بمعاملتها بالأحسن ..؟!
أم أنهـ سيستمر يعاملهــــا بذاات الطــريقــــة فقد أغراه صبرهــــا عليـــــه وحـــلمها..
و اعتاد أن يعاملها بلا إحترام وأدب
أتريـد أن تعرف من هي تلك الأم ..؟!
إنهــا أمـــكـ ..!! نعم أمك ..!!
وذلك الإبن .. هـو ..أنــــــت ..!!

هذه قصة والدتك معك بإختصااار .. وإن كانت ليست جميع الأحداث حدثت معك
فإنك لا تستطيع إنكار حدوث بعضها..
البعض قد فقد والدتهـ وتجرع كأس الندامة على كل لحظة عصاها فيها،،
وعلى كل لحظة لم يقبلها فيها ،،

وليس له الآن إلا الدعــاء لها ليفرحها في قبررها..
والبعض الآخــــر لا تزال أُمــــهـ بجانبهـ ..
فإمـــــا أن يستغــــل وجود ها بطاعتها وبرها وتعويضها عن كل شعور
خذلان أشعرها بهـ ..
وإمــا أن يستمر في عصيانه وإهمالهـ لها حتى تـــــــأتيهـ الصـــاعقة الكبرى التي ستعيده لصوابه بعد فوات الأوان بسمـــاعه لجملة ..
( فــــلاان ..أمــــــــــكـ مــــــــــاااتت)
فيــامن أُكـرم بوجود أمه بجانبه والكثير قد حرم من هذا الكنز العظيم
ســـــارع بالإحتفاظ بهذا الكنز قبل أن تفقده وتندم على التفريط به أشد الندم
ولا تنسى أن ربك سبحاه قرن رضـــــــاه برضى الوالدين



آمــــي ياشعاع الحياة ،،ياروعة الوجود بها؟!
يامن إذا ضاقت بي دنياي لاأجد احن من صدرك يضمني؟!
لن آجد يد حانية تمسح على شعري بحناء مثل يدك؟!
اقطف من قربك نبضات الحب الذي يريوني لأعيش؟!
انتي عالمي بلا حدود ،،فلا تهملي رعايتي؟!
انتي شموخي فلا تكسري بتجاهلك ذاتي؟!
انتي نبراسي فلا تأني وتضعفي عند تربيتي؟!
انتي نسمة حياتي فلاتحزني قلبي بأهمالي وتتجنبي مداراتي؟!
انتي صرير النجاة لي فلا تنبتي بعدم تواجدك داخلي في حياتي طرق انجرافي..؟!
انتي بيتي الذي يحتويني فعمريه بحبك لي والتفاني؟!
انتي مملكتي فأيقضي بحسن تربيتي طاعة الرحمن تغمرني وتنجيني؟!
انتي تـــوأم روحي وكيان اسرتي وكل الآمان داخلي فآحتويني؟!
فببرك بي،، انا سأبرك،، وآمي سأصرخ بصوتي عاليآ
انتِ فقط من تمثلي لي الحياة ..
كيف لا وانتي من اشعر انها هي الشمعة التي تضيء
حياتي ..فمنك ارتشف العاطفه فحبك وحنانك
شلال من المشاعر التي اتمنى أن لاتنضب..ولاينقطع او يجف..
فتقبلــي ي أمي مني هذه الهدية البسيطة
فمهما قدمت لكـ لن أصل لأكثر ماتقدمينه لأجلي
...●..(أحبكـ يا نبض قلبي)..●...



جال بخاطرك احتضان امك ولكن آين هي؟
تأن ارواحنا شوقــآ للحظات أن تكون آمي
هي ملاذي هي حضني الدافي
ربما البعض فقدها بموتها ..
ولكن من هي تنعم برغد العيش آتسأل آين هي؟؟
آمي نعم انا اعيش معك ولكنك بعيدة عني بعد السماء عن الأرض،،
احتاجك اتودد آليك لكن لا آجدك تبالي بإحتياجي..
بي من الخوف ما يدك حصون أقدامي , بي من الوجل
ما يقلم هامات صبري , أحتاجك كما الحياة الآن ..!
أحتاج صدرك , أحتاج علوك يكفف دمعي الآن ...!
هنــــــا اتسأل في بعدآمي وعدم اهتمامها بي ماذا آفعل؟
أأبحث عن الحنان بقلوب الذئاب؟ ام اتوه في محيط الصديقات
ام اذرف الدمع الحارق الذي اجده خط على وجنتي خطوط
كخطوط الزمن على وجه عجوز بانت عليه ملامح السن
وعلمت عليه الحياة اثرها آمــــاه احتاجك ،،
وترى ابنتك بوجودك ولاوجود لك بكيانها هي مهمومه؟؟
الحـــــــــــل:
لاآلوم الأم بكل ماقلتي عنها ..
قفي !! فهي ربما مقصرة ولم تجدي معها ماتريدي وتطلبي
ولكن للآسف هي ربما حرمت من كل المعاني التي تطلبي منها
فلم تعرف كيف ترويك منها؟
مجتمعنا الشرقي جاف جدآ في مشاعره قاسي في ابداء المشاعر
يشعر بها لكن لايعلم من آين يعطيها فيفضل الصمت والبقاء ساكنآ..
الأم ينبوع حنان ولكن من افقدها تلك المشاعر هل هو الخجل هل هي
التربية الجافة؟
ولكن لا تستسلمي اذهبي لحضن آمك زجي بنفسك به اصرخي آماه
احضنيني ..آماه اشبعيني من مشاعر حبك وحنانك..آماه لا اريد الضياع..
آماه اسمعيني ..آماه احتويني..آماه خذي بيدي لاتتركيني؟؟
ربما لاتتقبل الأم تلك الآحضان وتخجل منها ولكن مع تكرارها ستشعر بمدى
صدق حاجتك لها وستتقبل منك ذلك الحضن الذي هي لم تشعر به من قبل
ولكن معك احست بمعناه ..ساعدي امك وجهيها بأنك الأهم لديها..
اشعريها بأن الأولوية لكِ~ وليس لغيرك.. كلما ضاقت عليك دنياك
اتجهي اولآ لله..ثم لوذي لأمك كوني لها كظلها تشاقي كطفله بحضنها..
وانتي آيتها الآم امنحي ابنتك البدائل التي تريدها.،،
. فهي عندما اختارتك فكرت فيك جال بخاطرها انتِ~
فهي شعرت بك انك الأنسب وبالفعل انتِ الأنسب..

عطاؤها بركان ثائر وحنانها مطراً هاطل
إن كانت الأم حبا فهي أجمله , وإن كانت عطاءا فهي أفضله
وإن كانت احتواءا فهي أكمله, الأم هي الثوب الذي تلبسه فيمنحك الحياة بكل معانيها .
إنها الكائن الضعيف الرقيق الذي يتحول إلى بركان ثائر ووحش كاسر
إذا مس أولادها مكروه أو أرادهم أحد بسوء , عطاؤها لا يعرف قانونا
ولا يرتكز على نظام , ولا يركن إلى منطق , عطاء يوقف إعمال
العقل وأسبابه فهي معك دائما .
الأٌم هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما
قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}
وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات،
ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاًووضعته كرهاً..}
وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها
وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال:
{وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين}
ღ
وكمافي الحديث ان رجلاً جاء الي النبي صلى الله عليه وسلم
فقال من احق الناس بحسن صحابتي يارسول الله قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال ابوك
ღ
وهذه أبيات شعرية متفرقة اخترتها قيلت في الأم :
ياليتني بينك وبين المضرة .. .. من غزة الشوكة الا سكرة الموت
سعود بن بندر
ياكبر قلب الام مابه ضغينه .. .. عفت بقدره وسمحت من جحدها
محمد بن راشد
وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وَارْضِـهَـا ** فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ
الإمام الشافعي
أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا .. وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
المتنبـي
























*بإبتســـامتـﮗ يتراقص قلبي فرحـــاً ..
لاحُرمت منـﮗ يابلسم جروحي
*سـامحي حبيبتـﮗِ ياأمـي.♠.فهي لا تطيق إكمال▫
مسيرة حياتها وقلبـﮗِ غير راضِ عنها▫
*♥♫ إلهــي إجع ـل لأمي من الفرح ۉالسعـــادة أوفر الحظ ۉالنصيب♥♫
*إلهي أبدل حزن أمي فرحا ๑
ومرضها شفــاء๑
وهمها فرجا ๑
وبكائها ضحكة وسعادة ๑
*عزيزتي الإبنةツ
تذڪري بأن والدتـڪ حينما تقسوا عليك بأن شيئان
داخلها حرڪـ تلڪ القسوة .. حبها لڪ ღ،، وخوفها عليڪღ
*عزيزتي الإبنة ツ
تذڪري بأن والدتك ڪنز ثمين لايعوضه أحد
فلاتفقديه بلحظة من لحظات الغضب التي قد تؤدي بحياتها للوفاة ღ
*الأم روضة غناء تشدو بها عصافيرقلبها دوما بترانيم الحب والحنان
*الأم زهرة جميلة حينما تتفتح أوراقها تفوح منها أزڪى روائح قلبهاآ الحانيه

حين كنت أتكئ على بساط جميل في عصريه نسيم بحرها يثير جنبات تفكيري .... وفيما انا ابحث في تلك الافكار..؟؟؟!!
فمر موقف اتهرب منه كما الهروب ذاته لكراهيته في قلبي تلك التي طالماا روحي تتنفس عبيرهاا وتنطق
باسمهاا وتسمع عذب حديثهاا وكاني جسد اودع في روحهاا ماإن تصادف عيناي بريق
عدستهاا حتى تمطر شوقا لهااا كيف ان مر حبل الفراق وكأنه يختنقي
لاأذاقني المولى ذاك المر تربعت فوق عرش قلبي كسلطان
تسلم حب أهل موطنه
ملـــــكة وجـــــداني
فها هي تحمل ابتسامه
خاطبت ذاك الحبر ان يصف ذاك الوجه المتلألئ
فتوقف ليعبر عن جفافه عن السيلااان وكأن ماالسد اوقفه فأسدل ستاار عجزه عن وصف
جمال تلك روح تلك الابتسامه التي تمتلكهاا أميرتي
فهي تحمل قلبااا يسع الكون بحجمه كيف تخطه ايهاا الحبر في كلمات قد لا تفي حقهاا
استرخيت على ذاك البساط الجميل تتجول روحي
في رياض ذكرياتي معهاا عامره تلك الرياض بخضار روحهاا
واتساعا بسعة فؤادهاا باحتضان كل من يرمي روحه بين زرعهااا
جميـــل كماهو الروض
فإذا بروضي الحنــون تهمس لي بكل حب
لرحله جديده لتبقى يوما ما ذكرى جميله بين رحلات روحي
لاحرمني المولى منهااا
وها انا
ابعث سلام روضي الحنون {{{أمــــــي }}


رمزيات واتس وبلاك بيري









بطآقآت 









أمــــاه فضلك بحر لا تحيط به
من فيض قلبي ترانيم وأشعار ..
أمد جسر اعتذاري عن وفائكـم
ولــن يبرئنــي يــا أمُّ أعــــــذار .
إلى هنا نكون قد وصلنا إلى محطتنا الأخيرة في هذا البستان اليانع
الذي تجولنا في ربوعه ...
واستفدنا من زهوره ..
وتعلمنا طريقا جديدا للجنة وكيف يكون عبوره ..
ونسأل الله أن نكون قد وفقنا في إيصال ما يفيدكم ..
وفتح طريق سهل للبر والدتكم ..
فهي جنة الدنيا ونعيم الآخرة .. ابذلوا لهما الغالي والنفيس ..
وجاهدوا وأحسنوا في برها ..
وليكن برها مقدم على غيرها ..
لتتقدمكم أعمالكم الخيرة وتأخذ بيدكم إلى الجنة ..
والله لا يضيع أجر من أحسن عملا
أخواتكن في العقيدة
فريق فتيات الدعوة

