الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

برنامج •••█░[[ فلنكُن جزءً من حكايات التطوع ]]░█••• فتيات الدعوة















لإن أحلامنا تلامس السحاب


سنجعل التطوع بذور لها
جميلة هي الحياة إن كانت مبنية على روح 
المحبه والتألف بين الاخرين
ولن يكون ذلك لشي 
سوى لقلوب ادمنت حب الخير للغير
تعطي
تقدم
تبذل
تساعد
تشارك
تواسي
بلا مقابل
والمبتغى رضى الله قبل كل شي ثم نشر الخير
وتقديم العون وإسعاد الاخرين


التطوع
كلمة قليلة الحروف
كثيرة المعاني
جزيلة العطاء
سليمة النيه
اصيلة المنبع
تضامنا مع قولة صلى الله عليه وسلم
أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، 
و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ 
يدْخِلُهُ على مسلمٍ ،

أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، 
أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ، 
و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلي من
 أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ،

يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ
 سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، 
و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ 
مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، 
و مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ 
اللهُ قَدَمَهُ يومَ
تَزُولُ الأَقْدَامِ ،
[ و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ، كما
 يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ

((
صححه الألباني )) 

نبحر معكن سويا في حملة


 

هيا لنتطوع
مجدافنا الأمل
ودليلنا الخير ومبتغانا الأجر..
فكونوا بالقرب..






التطوع
أن تُساهم في إسعاد قلب إنسان
أن تُفكر في مُساعدة مُحتاج
أن تجعل لك يومياً حِكايةً تطوعية
التطوع
تسمو أرواحنا بسمو أعمالنا..
 ونكسب طيب الذكر .. 
بجمال ما نترك من أثر .. فليست العزلة بوابة الخير ..
أو الصومعة الدائمة جسر الجنان .. 
فالمؤمن القوي عند الله
خير من الضعيف .. ومن يخالط الناس خير ممن لا
 يخالطهم ..
فاحزم العزم وشمر .. وانطلق في الكون واسعى .. 
وتطوع أينما حل بك الركب ورسى .. 

 

كن متطوعا .. أينما وجدت مجالا لذلك .. 
وابذل المعروف مهما كان .. 


 

كن متطوعا .. ساعيا ..
 ولدينك باذلا .. وفي سبيل 
الإله سائرا .. ضع بصمتك وكن كالمطر 
في أي مكان نزلت 
سقيت .. وكالبذرة إن زرعت جيدا أثمرت .. 
تطوع لا بمالك فقط .. فالسعادة تدخلها
 على قلب مكلوم ..
وقضاء دين عن مغروم .. وفك أسر مسجون..
 إصلاح ذات
البين .. وقضاء حاجة معسور .. 
كله تطوعا .. إن صدقت لله نيتك ..


 

كن متطوعا .. بطيب الكلام .. ودلالة ضال ..
وبر الوالدين
الكرام .. ودعوة للمسلمين في جنح الظلام ..
تطوع
بحسن الظن بغيرك .. وستر عيب صديقك .. 
والصفح عن عدوك ..
ودعوة لدرس تفيد به غيرك .. والخير يطول ..
ومن سعى وجد المراد .. 
ومن توكل على الله بصدق
كفاه ما أراد .. ومن سأله الاستعمال
 في الخير يسر له الأبواب ..
لا تخرج من الدنيا كما دخلت فيها .. كن ل
له بخدمة خلقه ..
واقتدي بهدي رسوله .. 
الذي كان يخصف نعله .. ويقضي حوائج أهله ..



 

كن متطوعا ب فعلك .. 

وإن عجزت ف بقولك .. 
وإن عجزت ف بخلقك وإن عجزت .. 
فكف عن الخلق شرك ..
كن متطوعا .. تكن مسلما .. 





سعادة

راحة
زيادة في العطاء
ورغبةً في البذل أكثر
أُجرٌ يرقى وأثرٌ يبقى
كُل ذلك وأكثر في نفوس المتطوعين
فهو
يُدرب النفس على التجديد
و يُدرب الفِكر على الإصرار
كُل نفسٍ أدمنت التطوع تعرف أثره عليها
كم من سعادةٍ حصلوا عليها بعد أن سعوا في إسعاد
أيتام أو مرضى أو أطفال
وكم من راحة تنالها النفس بعد

 أن يُعينوا مُسلماً على
أمر من أموره وأعانه الله
كيف لا و الله يقول أنا في عون العبد مادام

 العبد في عون أخيه
كم من مهارات تطورت وصُقلت في 

ميدان التطوع
وكم من فتيات برزت مهاراتهم بفكرة تطوع

 أو عمل تطوعي
ستُحسون بنعم الله عليكم
وستعلمون كم أنتم بنعم كثيرة
ستعلمون قيمة ما أنتم فيه من هداية ونعم وأمن وأمان
تطوعوا
فـ الأثر يبقى والأجرُ يرقى
وكم من حكايةٍ ستُروى
إجعلوا لكم بـ التطوع أثراً على كُل من تواجهون
وسيكون أثره عليكم
سعادةً تُدخلونها في قلب إنسان
ستُرد يوماً لقلوبكم وستسعدون
خِدمةً تُقدمونها لليتيمٍ أو محتاج
سيردها الله لكم يوم حاجتكم !!
كلمةً ونصيحة وفائدة تقولونها
ستؤثر حتماً في قلب من يسمعكم
فما أجمل أثر التطوع على القلب وعلى النفس

 وعلى الجسد
وما أجمل أن تكونو سبباً في هداية أو

 سعادة أو راحة شخصاً ما بسبب
كلمة أو موقف أو نصيحة أو خدمة
كل ما تقدموه وتبذلوه سيعود 

عليكم بـ النفع يوما ما !!

فللتطوع أثر لن يُجربه ولن يحس به 

إلا النفوس المُتطوعة




































خلفيات ..




























































أنفس أحبت البذل فشمرت ..
تنافست في العطاء فأبهرت 
زهدت في الدنيا وكانت الآخرة 
هي العين التي يسعون إليها 

 

فكم من نماذج شهدت لها الأمم جمعاء ..
عهد إنقضى ..وجيله بخيره لم ينسى ..
صحابة الحبيب المختار ..أبا بكر 
وعمر وطلحة 
..وهناك امرأة لها الإنفاق شيئا محبب.
.وذاع صيتها بإنفاقها كالشدا..
فكانت هي أم المؤمنين زينب .
.حتى قال عنها الحبيب أسرعكن لحاقا بي

 أطولكن يدا ....

 

لله در تلك الأنفس السخية ..
صاحبة المكارم الندية ..
آثرت مرضاة رب البرية ..
فلاقت ربها رضية ..





























دائماً هُناك نفوساً تُعطي بدون مُقابل
تتطوع لله ولتُسعد قلوب من حولها
لكُل مُتطوعة حكايةً تُروى
ولكُل حكاية مكان إحتضنها
ولكُلٍ إسلوب يختلف



تابعوا حكايات مُتطوعات
أرادوا أن ينفعو بحكاياتهم ويتركوا 


















































.




.































































































































































































































































































حكـــــــاية
بحبر المحبة كُتبت,
رسمـــة بألوان العطاء تلونت!.
غيمة بإخلاص وتفان أمـــــــطرت!.


التطوع=العطاء
وهل هناك أجمل من العطاء!.
هوجســـــــــــــر أمان صنعهُ 
أولئك الرائعون!!.

للفقير/المحتاج/المعسور/المريض/الشقي/وأيضا
 السعيـــــد!.

ليكون عربون محبة بلا مقابل
سوى الأجر من رب العباد.


هنـــــــا الختــــــــــــام!.
ختام حملة وليس ختام عطاء.
لنستمر في عمل الخير
لنترك لنا أثر
لنكن فعالين في المجتمع.


مخرج:
التطــــــــــــوع
بذرة إن أحسنت سقيها بعناية
أثمرت عليك بكل خير.