الأحد، 21 أغسطس 2016

..~ حــملةّّ{ مع الحبيب صلى الله عليه وسلم }ّ ~ فتياآآت الدعوة ,,






وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِالنّسَاءُ
خلقتَ مبرءاً من ْكلّ عيبٍ
كأنكَ قدْ خلقتَ كماتشاءُ





هنـا سنروي لكم قصةُ طفـل يتيم
طفل ,, ليس كباقي الأطفال
تربى يتيمافكان خير أب .. عاش أميّا فكان خير معلم
.. خلق فقيرافكان غنيا بالقناعة والرضى ..

نزع المولى حظ الشيطان من صدره ليكون خير من سارت على الثرى خطاك

كبر هذاالطفل حاملاً كل معاني الإنسانيه في روح بشرية طاهره فطابت الدنيا ببعثه ..
رحل قديماًولكنه لم يرحل
فقد بقي هنا !!
كلما أحتجناه وجدناه
وكلما تألمت أرواحنا قرأنا سيرته فاطمأنت قلوبنا
وكلما تراجعنا تذكرنا إقدامه فزادت همتنا
وكلما أهمتنا تباريح الحياة مثالا للصبر وجدناه
وكلما أشتقنا لرؤياه
أحيينا في داخلناذكراه
أحبته القلوب ..وأشتاقت لرؤيته الأعين .. وأقتدت به الأفئده ..
واعتادت على ذكره الألسـن

هنامهما تكلمنا لن نفي , ومهما كتبنا لن نُعبر , ومهما قصصنا لن نُتمم .

ولـكن: يكفينا أن تمتليء أسطرنا هذه بعبق من أريج المصطفى صلى الله عليه وسلم
فهيا بنا جميعا نسير بخطوات شوق مُشرِّفه
متتبعين فيها خطى رسولناالحبيب صلى الله عليه وسلم ..

حياتك يا رسول الله .. حياة النبي الكريم الأعظم ..


حياتك معجزات وحياتك غزوات وحياتك عظمة قدسُجلت في تاريخ البشرية جمعاء ..
قصة سيد البشر صلى الله عليه وسلم




أخلاقه في الحياة وفي المماتِ .. تسري كسري السنا في السماءِ ..
بعُث صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق ..
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )



فهلا تأسينا بخلق الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
إنه خلق وأي خلق !!
خلق الكريم الذي لا يبخل ..
وصفة الرحمة المبذولة للجاري والعبد ..
والطفل والمرأة .
خلق السماحة والعفو
أي خلق حملته يارسول الله ..
أي خلق أمرتنا به يا حبيب الله ..
لو تأسينا بأخلاقك وصفاتك ..
فهل ستكون الحياة جميلة بجمال روح الحبيب الطاهرة ..
لتقف الروح هنا .
مع أخلاق سيد البشر ..
نور على الأرض
((وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ ))


كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقا ً
وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس رضي الله عنه قال
"كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.

وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت
"ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.

قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ ))

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله :
كان صلى الله خير الناسوخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام ،
حيث قال عليه الصلاة والسلام: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) سنن الترمذي .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم - رواه أحمد.
كلام النبي صلى الله عليه وسلم :

كان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع،
بل هديه فيه أكمل الهديِّ ،كماوصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها:
(ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصل يتحفظه من جلس إليه) متفق عليه
وكان عليه الصلاة والسلام لا يتكلم فيما لا يَعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كرِه الشيء‏:‏ عُرِفَ في وجهه


أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال:
وعن أنس رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم - رواه البخاري واللفظ له ومسلم...


أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الخدم:
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله.



رحمة النبي صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)
وعندما قيل له ادع على المشركين قال صلى الله عليه وسلم "إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة" - رواه مسلم.

" قال عليه الصلاة والسلام
: اللهم إنما أنا بشر ، فأيُّ المسلمين سببته أو لعنته ، فاجعلها له زكاة و أجراً " رواه مسلم .

ومن أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم :
كان عليه الصلاة والسلام أعبد الناس ،
و من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه كان عبداً لله شكوراً.

وعن عائشة ـ رضي الله عنهاـ: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال:

(أفلا أكون عبداً شكوراً) رواه البخاري.

من كرمه صلى الله عليه وسلم أنه جاءه رجل يطلب البردة التي هي عليه فأعطاه إياها صلى الله عليه وسلم .

قال عليه الصلاة والسلام ‏:‏ ‏(‏مَنْ اسْتطاع منكم أَنْ يَنْفَعَ أَخاه فَلْيَنْفَعْه‏)‏‏.


وقال صلى الله عليه وسلم
: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا)).
عن أنس رضي الله عنه قال
"كان النبي صلى الله عليه وسلمإذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده،
ولا يصرف وجهه من وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدمًا ركبتيه بين يدي جليس له" - رواه أبو داود والترمذي بلفظه.

اللهم ارزقنا أخلاقا كأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
اللهم اجعلنا من المتأسين بأخلاقه ..
الحاملين لخلق القرآن كما حمله الحبيب صلى الله عليه وسلم ..




لك يا رسول الله أهدي محبتي ..
لك يا ربيع الروح أغدو صغيرة أمام سيرتك العظيمة ..
لك أرسم معاني الفخر والاعتزاز بحبك ..
رسول ربي .
ما عدت ألتقط الكلمات الجميلة لأنها لن تُجدي ..
ولأنها لن تنفع أمام رسول عظيم ..
قد جمع قلوبنا على التقوى والصلاح ..
أخرجنا من ظلمات الجهل إلى نور اليقين والعلم ..
رسول ربي ..
جميعاً نقف مشمرين لتطبيق سنتك ..
لأنها سعادة لنا في الحياة ..
ونقلة روحانية تشرح الروح..


وتعيد القلب إلى نسيم التعبد لله ..

رسولي ..

صلوات ربي وسلامه عليك ..

أنحبك !!
بالكلام فقط ..
فهذا ليس حب ..
أنتغنى بأشعار ..!!
فهذا ليس بحب ..
أن نرسم منهجك ..
ونخطوَ خطوك ..
وننتهج دربك ..
ونحيي سنتك ..
إنه الحب ..
أن نطيع أوامرك وننتهي نواهيك ..
نقوم الليل فلا نَمل ..
نسهر بدمعات توسل فلا نندم ..
نتسوك بسواك يحمي من الأمراض السرطانية فلا نُغم ..
نتطهر قبل النوم لتسجد الروح عند عرش الرب ..
نأكل باليمين ونشرب حتى لا يشاركنا إبليس اللعين ..
نذكر الله حين نزول وحين صعود حتى يطمئن القلب .








نُصبح ونُمسي على ذكر وعلى شكر
فما أجملها من سنة تُتَبع ..
رسولي فداك أبي وفداؤك أمي ..
أننشد حبك ونحن لم نُطبق سننك ..
لا يارسول الله ..
سنحيي السنن ..
وسنمحو الظلام والوساوس والجهل ..
سنطلب العلم من المهد إلى اللحد ..
سنظل باللهم رب هذه الدعوة التامة بعد صدى حق يُعلن ..

وسلم






أين أنتم من سنته ؟؟

أين أنتم من القراءة في سيرته ؟؟

أين أنتم من الاقتداء برحمته وسماحته ؟؟

أتحبوونه ..

وتنتهكون أعراض بني آدام !!
أتحبونه ..!!
وتنسون التواصي على سنته ؟!!!
سنن مهجورة ..
هُجرت في زمن الفتنة ..
هُجرت ..
لكن أين نحن من حبك يا رسول الله ..






سؤال دمع له القلب ..
وانجرح الفؤاد لأمة رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ..
سؤال أتركه لضمير مسلم يعيش ..
ولا يزال على قيد الحياة ..



أين أنتم من حب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟!
كانت اللقاء ببعض أعضائنا الكرام لنتأمل محبة النبي صلى الله عليه وسلم ..
ونشاركهم فيها .. فمحبته واجبة على كل إنسان مسلم ومتيقين ..
..
(1)
بالتأكيد نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن منا لا يحب الرحمه المهداه والمبعوث رحمه للعالمين
وإلى الآن لم نقدم مايوفيه حقه
ونسأل الله أن يجعلنا ممن يقتدي به وأن يوفقنا للعمل بسنته صلى الله عليه وسلم
( اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين )

وأقل مايقدم منا في حقه صلى الله عليه وسلم

هو الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

(2

هل أحببنارسول الله صلى الله عليه وسلم وفيمَ تمثلت تلك المحبة؟
نشهد الله على محبته صلى الله عليه وسلم ونسأل الله أن يجعله أحبَّ إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا
... فهذه هي المرتبة الحقيقية لمحبته صلى الله عليه وسلم
المحبة الحقيقية تتمثل في اتباع سنته عليه الصلاة والسلام في كل كبيرة وصغيرة من شؤون حياتنا
ما الذي قدمناه لرسول الله صلىالله عليه وسلم؟
مهما قدمنا فلن نوفي حقه علينا بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام ... والله ليس لدينا عمل أرجى من شوقنا للقياه عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ...
نعم أحببناه صلى الله عليه وسلم , المحبة تتمتل بإتباع سنته صلى الله عليه وسلم ,
ولكن للأسف هناك بعض من الناس يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أشك بذلك
ولكن للأسف لا يتبع سنته ولا يعلم أنه بإتباع سنته يثبت حقآ حبه له صلوات ربي وسلامه عليه ..

(3)
ما الذي قدمناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أولا ما قدمناه والواجب علينا دوما تقديمه هوإتباع سنته صلى الله عليه وسلم ونشرها لنكون حقآ أمة محمد صلى الله عليه وسلم , ثانيا الدفاع عنه والوقوف في وجه من يمسه ولو بكلمة لا تليق به صلوات ربي وسلامه عليه
وسلم



(4)

نعم أحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمثلت تلك المحبة في الصلاة والسلام عليه
وفي الدفاع عنه وإقامة مثل تلك الحملات المباركة
أحببناه وليت تلك المحبة تكفي فوالله الذي لا إله إلا هو لايؤمن أحدنا
حتى يكون أحب إليه من نفسه ووالده وولده
لن يكفي هذا لرسول الله الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
لن يكفي يارسول الله ويا حبيبه ..
اللهم اجعل محبتنا له بالقول والفعل اللهم آمين .
الله المستعان لم نقدم شيئا يستحق ..
لم نكن عمر بن الخطاب ولا أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وأرضاهم ..
ليتنا نكن مثل ذلك التقديم العظيم لكن لن نستطيع ..
فقط هي اقتداءات نسأل الله أن يتقبلها ..


(5)
منذُ ان بحثت عن سِيرة هذا الانسان
تغييرت حياتي
كيف لا..
وهو من ايقض القلوب
كيف لا
وهو من إتبع الفضائل والمُكرمات
كيف لا
وهو من إمتاز بالحُلم والصبر
كم تحمل وتحمل
من أجل امته كم تحمل من الآلام
قُذِف بالحجارة وضعت النفاياتُ على ظهره
وضعت الاشواك في طريقه
بأبـي وامي يارسول الله
صبر وتحمل من أجل امته
صبر من أجلي وأجلك أنت
ونحن ماذا فعلنا لإجله
يبكي الرسول سألوه لماذا البكاء
يجيب



قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟

قال: ( اشتقت لإخواني )
قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي
يؤمنون بي ولم يروني


بأبي وامي اشتاق لنا 
بكى من اجلي واجلكَّ أنت
ونحن ماذا فِعلنا لاجله
سؤال يحتاج لإجابة
سؤال سيُحئ القلوب..!
وقفة..كيف لكَّ ان تحب محمد وانتَّ
لم تعرف سواء إسمه فقط..!








The prophet of mercy


Even today ,almost aquarter of the people of the earth have responded to the message of this man . People of all colours and ethnic backgrounds ,the rich and the poor ,the strong and the weak , all have been touched by the light , which was torched by this individual approximately fourteen hundred years ago.

How can a man of such modest beginnings, a man with such feeble means, a man with so few early followers, and a man in such a short space of time , start a revolution which changed the face of human history forever?!

Who is this man ?!
He is Muhammad bin Abdullah ( blessings and peace be upon him ) the last messenger of god
From book :
The prophet of mercy
By ;







في ظل متغيرات العصر ..
ومع موجات الفتن العارمة ..
وسيول الهموم التي تكد وأن تقضي على البشرية ..
فنحن بحاجة إلى من يُعيد فينا روحنا الحية ..
حينها لابد وأن نرجع إلى القدوة النبوية ..
لتعيد الأمل في قلوب المسلمين ..
فهل من الممكن أن نتخذ رسولنا
الحبيب صلى الله عليه وسلم في حياتنا ..
,قدوة, في مناجاتنا للرب ..
وفي العبودية ..
وفي التعامل .. مع سائر البشرية ..
حملنا أقلامنا لتنهل من معين سيرته المضيئة ..
وقطفتا ما كان له تأثيراً في سلوكنا وحياتنا ..
إنه رسولي , قدوتي وحبيبي , ..
الرسالة الأولى :


قدوتي برسولي صلوات ربي وسلامه في العلاج :
بعدما طالت السنين ..

في تأوه وأنين بين أسقام وأوجاع ..
وتحت مظلة الأمراض ..
عشت حياتي وكأني وحيدة ..
بين ركام الأيام ..
مضت حالتي كما هي ..
أتجرع مرارة الألم ..
خشيت ألا أبقى في هذه الحياة ..
لم أُخبر بأني مريضة جسديا ..
من مشفى لآخر ..
هكذا كنت أنا ..في يوم من الأيام
كانت إشراقة~حياتي ..أخذت أقلب في وريقات كتاب ..
فقرأت وتأملت الطب النبوي ..
من ملعقة عسل آكلها ومن حبة بركة أتصبح بها ..
ومن ماء زمزم أُرشف قلبي وصدري ..
ومن قرآن يُقرأ ..وآيات رقية تتلى ..
من طب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
قرأت فيه ..
وطبقت التداوي به ..
ففرجها رب السماوات ..
لم أتيقن يوما ما بأني سأعود لحالتي سليمة معافاة ..
لم أعلم أن ما جاء في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام هو علاجي ..
تعبت ودفعت آلاف الريالات ..
عدت أستنشق عبير رائحة السلامة ..
عدت متأملة أبكي بعدما كنت متألمة أنوح ..
رسولي ..
مَلئت قلوبنا بالسعادة ..
كُنا نسعد بالشفاء ..
نسعد ..
رغم رحيلك من الحياة ..
رسولي ..
إنها بضع دعوات وأطعمة وآيات ..
تركتها لأمتك جمعاء ..رحمة ورأفة ..
تركتها ولم تبخل ..وضحتها وحثثت عليها ..
هي أنا ..
قد عانيت سنوات من التألم والقلق ..
كنت أمر بضيقة شديدة تعكر مزاجي وتُقلق من حولي ..
تجرعت أنواع العذاب ..من النفس والروح والقلب ..
ولكن هي رحمتك لم تنسى أحدا من العالمين ..
..
ملف كامل للتداوي برحمة تركها المصطفى لأمته من بعده :
الرقية الشرعية ..
الأدوية النبوية ..
الأدعية النبوية ..









الرسالة الثانية :
لا تحقرن من المعروف شيئا
عندمآ نسير على خُطى الحبيب
كانت حياة أطهر البشر المصطفى صلى الله عليه وسلم مفعمة بالحب والنقاء
إتبعت خطواته وسلوكياته مع أخوته وصحابته فرضيت بالنتيجه :
: قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ))
هكذا أحب لنا نبينا أن نكون
أن نلقى إخوتنا بوجه طلق , وجه هاديء مبتسم ,ملامح رقيقه , لايكسوها عبوساً أو ضجر ,
فهذه أمورٌ لاتُحقّر ولاتُصغر , فكيف نُحقّرها والمصطفى جعلها معروفاً نؤجر عليه .
قابلت أحبتي كما أحب لي رسولي أطلقتُ ملامحي عند رؤياهم وأبتسمت لمقدمهم ,
فجعلَت لي تلك الميزه في قلوبهم محبةً وتقديراً , فعلم حينها لماذا أمرنا حبيبنا أن نلقاهم بوجهٍ طلق
.. توثق رباط أخوتنا يوماً عن يوم إلى أن أصبحو إخوةً مقربون من فؤادي , أحتاج إليهم دآئماً , أُحب مشورتهم , وأكره إبتعادهم , أشتاق إليهم , وإلى حسن صحبتهم , فأنا بحقٍ أحببتهم
فتذكرت حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام

عندما قال :
" إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي اللَّهِ فَلْيُعْلِمْهُ ، فَإِنَّهُ أَبْقَى فِي الأُلْفَةِ ، وَأَثْبَتُ فِي الْمَوَدَّةِ " .
ومانطق عن الهوى ,فما زاد إخباري لهم بمحبتهم
إلا زيادةً في تماسكنا وتوثيقاً لرباط أخوتنا
فرفعت كفي للسمآء , أطلب الرحمن أن يجعلني وإياهم
ممن تحابو في الله فأجتمعو عليه وتفرقو عليه لنرتقي نحو الجنان
وأنا أسترجع في ذاكرتي قول النبي صلى الله عليه وسلم
: ( إِن اللّهَ حيِي كرِيم يستحيي إِذا رفع الرجل إِليهِ يديه أَن يردهما صِفرا خائبتينِ )
فرأيت العجب في أخوتهم وأستشعرت بينهم النفحات الإيمانيه العذبه
فأثلجو صدري وتسابقنا لصحبة الجنان عندما أتخذت أخلاق نبيي قدوةً لأخلاقي
وجدت ماأبحث عنه دون عناء
الرسالة الثالثة :
أراهم يتحدثون عنه فنصت ...و سكون الوقت يدغدغ خيالي في الإبحار
يبكون عند سماع أسمه فأبكوني
هيجوا الشوق في قلبي للقياه
أحبكـ يا رسول الله
" اذهبوا فأنتم الطلقاء" يااااااااا الله أيعفوا هذا
واااخجلاه ...مالي لا أسامح من أخطأت بكلمة أو بعبارةأو بحركة ؟!!!!
" أتى صلى الله عليه وسلم –المقبرة فقال :
" السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إنشاء الله بكم لاحقون . وددت أنا قد رأينا إخواننا " .
قالوا : أو لسنا إخوانك ، يا رسول الله؟

قال :
" أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد " .

فقالوا " كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتكيا رسول الله ؟

فقال :

" أرأيت لو أن رجلاً له خيل غُرٌ محجلة بين ظَهرَي خيل دُهم بُهم ،ألا يعرف خيله ؟ " .
قالوا : بلى يا رسولا الله .
قال :
" فإنهم يأتون غراً مجلين من الوضوء،وأنا فرطكم على الخوض ، ألا ليُذادن رجال عن حوضي كما يُذاد البعير الضال ، أناديهم : ألا هُلُمَّ ! " ."
وااااشوقاه يا حبيبي
كلما تذكرت عبارات شوقك لنا ...أزدت خجلا من نفسي في تقصيري معسنتك فيهج شوقك شوقي و شمرت




حملة محمد رسولا لله
أقمتها على نفسي قبلأن أقيمها عليكم
كم تعبت ياااااارسول الله
أتانا الدين بالغالي و بااااعه الكثيير بالرخيص
حاااااااااان الوقت للرجوع




نداءإلى قلمي الصغير
إلى قلمي الذي به جميع ما في خاطري وما في نفسي
والذي يملك
مشاعري ويكتبها على أوراق دفترذكرياتي
ألا يكون لك نصيب لدفاع عن الحبيب
حبيبي الذي رحل عني ولم آراه
حبيبي الذي يقشعر بدني عند ذكرآه
حبيبي الذي أشتاق للقيآه
هلاّ أخبرتك من هوالحبيب الذي أريدك أن تدافع عنه
أنه
رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

تمادوا يارسول الله, ليس لأنك كما يزعمون حاشاك أيها الحبيب ؟؟
ولكنهم :

عندما أمنو العقاب أسآءوا الأدب
يامن حمل رسالة ربه وأخرجنا من الظلمات إلى النور .
من تعرض لك وآسآء لنا ؟؟!
أليسو حفدة القرده والخنازير ؟؟
ومتى كانت القرده والخنازير تعقل ؟؟
أليسو أصحاب الأبقار ومدلليها ؟؟
فأصبحت عقولهم كعقول من يدللون ويقدسون ؟؟
أجبني ياحبيب قلوبنا ؟؟
من يعقل , ويفهم ,
ثم يخوض في عرضك ويسيء إليك ؟؟ .
يانبينا ..
هم أحفاد الخنازير ..

ولكن نحن :
فينا أحفاد أبو بكر ومنا أحفاد علي وبيننا أحفاد عثمان ؟
سيدافعون عنك ويقفون بأوجه من مسخهم الله وغضب عليهم
وهاهم أحفاد حسان بن ثابت
سيقتدون بوالدهم ويقذفون عليهم شرار الكلمات كأبيهم حسان
عندما قال دفاعاً عنك حبيبنا وهو يرد على شعرآء المشركين
ألا أبلــغ أبا سفيان عني
فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيـوفنا تركتك عبداً
وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمداً فأجبت عنه
وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولستَ له بكفءٍ
فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركاً برّاً حنيفاً
أمين الله شـيمته الوفاء
فمن يهجو رسول الله منكم
ويمدحـه وينصُره سواء
فإن أبي ووالده وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء
لساني صارم لاعيب فيه
وبحري لاتكدره الدلاء

يارسول الله . بقي منا من يحترقون غيضاً بسبب من أسآء إليك..








ويفدونك بعرضهم وأبنآئهم وأموالهم
أعلم يارسول الله مهما دافعنا ومهما كتبنا ومهما قلنا







وواجهنا لن نفيك حق ليلةً واحده بت تدعو فيها أمتي أمتي..
ألا تستحق منا أن نضحى بأغلى ماملكنا فداءً لك .
بلى وربي . ولن نفيك أيضاً .
أتقطع حزناً على حال أولئك الذين يختلقون التفاهات ويقذفون بها خير البشريه
مساكين هم ..
لم يعلموا من أنت ؟؟
لم يعرفوا كيف كان حنان فؤادك وخوفك على أمتك ؟
لم يسمعوا كيف هي شفاعتك ؟
ماعرفوك يارسول الله ؟؟
فتمادوا طغياناً .

همسة لأحرار لأمتي

أعزآئي

هؤلاء عندما أمنوا العقاب أسآءوا الأدب
فهلا أذقناهم شدة أحفاد عثمان ؟؟




تمر بنــاالأيام ..
وتنتهي بنـا الساعات.
ويمضي الوقت كلمح البصـر...
ونحن ماضون في غفلتنا لا نباهـي ولا نراعــى



كيف تنقضي وتمـر أوقاتنـا...
فلنذهب بعقولنا ونرجع بذاكرتنا ماذا فعلنا في يومنا!
الكثير مناقد يتجاهل أويتهاون عن كثير من سنن حبيبينا
ورسولنا صلوات ربي وسلام عليه
لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث( فعليكم بسنتي )
هل سألت نفسك يوما،
هل أنت ممن تحيي سنته



فلنحيي معا سنن حبيبنا عليه الصلاة والسلام في واقعنا
وفي حياتنااليومية
فلنحيــي سنته ..
قال الله عز وجل:"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
ويغفرلكم ذنوبكم والله غفور رحيم"
(آل عمران 31)

وقال عليه الصلاة والسلام:
"من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا
ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا,,
(قال الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه :صحيح لغيره)


كثيرة جداً هي السنن التي هجر الناس فعلها.. وفي إتباعه اأجر عظيم ..
وفضل كبير
فمن الكتاب قوله تعالى:
" لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً


وإليكم بعض هذه السنن
ذكر الآخـرة
أين نحن من ذكر الآخرة لقد غاب ذكر الآخرة من حياتنا وكأننا في دار الخلود
أم شغلتنا الدنيا بمصائبها وتقلباتها فأنستنا أخرتنا
قال صلى الله عليه وسلم" من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته
الدنيا وهي راغمة"
فذِكر الآخرة يجمع لنا كل هذا الخير ونتغافل عنه
هذهسنة من بعض سنن حبيبينا صلوات ربي وسلام عليه
أرجو من الأعضاء المشاركة على أن يضع كل عضوسنة واحدة فقط في اليوم لتعم الفائدة







أسرعت الخطى شوقا لمكان الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
كنا في شوق لرؤية المكان ..
هتفت القلوب يارسول الله ..
هناك في البقعة الطاهرة التي كان يجلس فيها الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
يتعبد .


أرواحنا في تهيب ..

أهذا هو مكانك يا رسول الله ..
غار حراء أثار فينا مشاعر مبكية ..
وجبل أُحد أثار أشجان أمتي ..
أهنا قاتلت وجاهدت يارسول الله ..
أهنا قد دافعت عن شرف دينك ..
أي رحمة بعثت بها !!
وأي طُهر تركته لأمتك ..
!!
وقفة هنا مع فتيات الدعوة ..
ورحلتهن إلى تلك الأمكنةالطاهرة ..
نترك لكم مشاعركم تعبر بصدق ..
لمكان قد وطئت ثراه قدما أطهر بشر ..
رحمآك يا رسول الله ..









خلفيات البلاك بيري































بعد حجة الوداع بثلاث شهور فقط
مرض النبي صلى الله عليه وسلم بالحمى الشديدة والتي أثرت فيه كثيراً
فكان لا يستطيع القيام من مجلسة
و استأذن زوجاته رضي الله عنهمأن يُمرض في بيت السيدة عائشة رضى الله عنها
, و في ذلك الوقت نزلت أخر أية من القرآن و هي
قال تعالى
{ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } (281) سورة البقرة ,
ثم أشتد الوجع برسول الله
و في آخر أيامه خرج ليزور شهداء أحد
و يقول ( السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ,
أنتم السابقون و نحن بكم لاحقون إن شاء الله )
ثم يرجع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصحابة رضي الله عنهم و يبكى
فيقولون : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فيقول لهم : اشتقت إلى إخواني فيقولون : أولسنا بإخوانك يا رسول الله ؟ قال : لا أنتم أصحابي
أما إخواني فهم قوم يأتون من بعدى يؤمنون بى و لم يروني
, ثم أشتد الوجع على الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر و أكثر
حتى أن الصحابة كانوا يحملونه إلى بيت السيدة عائشةو لما رآه الصحابة هكذا , بكت عيونهمو دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيت عائشة رضي الله عنها و قال : لا إله إلا الله
إن للموت لسكرات
و كان وجه النبي مليء بالعرقتقول السيدة عائشة أنها كانت تأخذ بيد الرسولفتمسح بها على وجهه الكريم
, ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : والله إنى لأجد طعم الشاة المسمومة فى حلقى !!
(( الشاة التي وضع بها اليهود السم للنبي صلى الله عليه وسلم ))
آخر حياته :
رحل خير البشر وترك جروح لن تبرأ بعد رحيله
ترك دموع تنهمر بعد مغيبه
ترك أهله , أزواجه , وفلذات أكباده , ترك أحبابه , ترك أصحابه ,
( ترك أمتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــه )
افتقده المنبر الذي عطره بأنفاس كلماته الطاهرة
حزنت على رحيله الأرض التي عشقت خطواته الشريفة
بكى فراقه الجذع الذي تعلق بلمسته الحانية
بحثت عنه الناقة التي تشرفت بملامسة جسده العفيف
وحتى السواك الذي رافقه دائما اشتاق إلى حُنّوِ قبضته
ومنلا يفتقد رجل تعجز عن وصفه الحروف وتقف أمام إنسانيته الكلمات؟!
بدأتُ أتخيل ذلك اليوم الذي نظر المسلمين فيه إلى مكانه فما وجدوه واشتاقوا لصوته فعجزوا عن سماعه؟!
نعم أتمم رسالته ولكن مازالوا يحتاجون قربه
أتخيل الهدوء الذي عم سماء الأرض ذلك
اليوم !
وأتخيل البركات التي حلت على أهل السماء ذلك اليوم !
وأتخيل حجم الدموع التي ذرفت وقدر القلوب التي تألمت والأنفس التي فَقدَت !
نحن اليوم يارسول الله نتألم لرحيلك فكيف بمن نظروا لجمآل وجهك واستمعوا لحنان صوتك وجلسوا يوما بقربك
كيف بمن خاطبتهم وإن قصروا عاتبتهم
كيف بمن احتضنتهم وكيف بمن جالستهم ومازحتهم !!
يا رسول الله اشتقت إلينا ونحن لا نحمل
معآني روحك السامية ' فكيف لا نشتاق إليك وأنت قد حملت بين أضلعك قلبا أبيضا نقيا طاهرا لم يحمله بشر قبلك ولن يحمله بشر بعدك
يا رسولنا تركت فينا كتاب الله وسنتك لنتبعها
ونتأمل رؤياك والفوز بشفاعتك
ياحبيبنا ونبينا هانحن جميعنا نرقى للقمم وتزيد في داخلنا الهمم عندما نتذكر كيف كااااان رسولنا
لنقول حينها
( إنا في ركابك يا رسول الله سآئرون )







وفي نهاية المطاف ترسو سفينة مع الحبيب صلى الله عليه وسلم


على شاطئ بر الأمــــــــــان


معلنتا انتهاء تلك الحمله المباركة بإذن الله تعالى

تلك السفينه التي حملت بداخلها الكثير عن أفضل البشر

رسول الله عليه الصلاة والسلام
(اليوم أكلمت لكم دينكم،وأتممت عليكم نعمتي،ورضيت لكم الأسلام دينآ)
قلتها حبيب الله عندما أحسست بدنو الأجل.
حبيـــــــب اللـه
علمتنا حسن الفضائل والقيم ميزتنا بالدين من بيــــــــــن الأمم
رســـــــول الله وهل نحتـــــــاج لمن يسئ لك أو لعرضك الكريم حتى ندافع!؟
رسول الله وهل نحتاج لظهور البدع لنعود لسنتك؟!
حبيـــــب الله
يابدر يضئ للتائهين دروبهم
حبيب الله بكيت شوقآ للقانا
ونحن اليوم نبكي شوقآ للقاك
حبيب الله
نريد أن نكون معك
ألم تقل ياحبيب الله
(يحشر المرء مع من أحب)
نحن أحببناك
أتبعنا سنتك
حملنا هم الدعوة كما كنت تفعل
حبيب الله عملنا بوظيفتك وظيفة افضل البشر
وهي الدعوة الي الله
حبيب الله
نريد أن نكون معك
في جنة عرضها السموات والأرض
أعدت للمتقــــــــين