الأحد، 21 أغسطس 2016

حَـمـلة مَــودة ٌ و رحمــة [ فـرِيق فتيات الدعوةٌ ]..

ليلةٌ يجتمع فيها الأحباب من شِتى البقاع
يتشاركون الأفراح .. ويتقاسمون الضحكات
فأصوات صفقاتِهم وأهازيج الأفراح تتعالـى
يتشوقون لرؤيـة عروسٍِ إزدآنت بَفستانها الأبيض
فلونهُ الأبيض يعكس نقاءها وصفاء روحِها
فلقد صانت نفسها عن أُعين الغُرباء
فطُهرها هو السِر الذي مييزها
عن جِميع من حولها وجَعل فارس أحلامِها
يَطلب التقدم لها بالذات
فلقد إنتظرت تلك الفتاة فارس أحلامها
طوآل سنين عُمرها الماضيـة
وهاهو يتحقق حُلمها فالسعادة تَملأ قلبها
ودعواتالأحباب تُرافقها
ودموع الفرحةِ تنهمر
فهيَّ تستعد لحياةً جديدة تُكمل بِها نِصف
دينها
فلنُشارك فتيات الإسلام فرحتُهن
ولنَجعل دعواتنا الغيبية تَصل إليهن
وإن تباعدت المسافات بيننا
..مُبارك لكل عروس ..
ومعاً نـُردد
( بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما بخير )



الخطوبة والنظرة الشرعية





(( ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها))

الخطوبه من مقدمات الزواج من قبل أهل الفتاة وقد تنتهي بالقبول أو الرفض ..
وحتى الوصول إلى هذه النتيجة يعيش الطرفان لحظات من الترقب المصيري والأنتظار..
وفي الحقيقه هناك نقاط مهمه قد يغفل البعض عنها أثناء هذه المرحله:





النقطه الأولى:

أن المجتمع (وأحياناً) أهل الفتاة..
يعتبرون ان بمجرد تقدم الشاب لخطبة فتاة ما حتى قبل أن يوافق أهلها أو توافق هي
يشاع في المجتمع أنها خطبت له..
وفي حالة عدم حصول النصيب بالقبول من جهتها أو من جهته
ينظر الى الموضوع إلى أنه فسخ للخطبه(والتي لم تتم في الأصل)..




ويبدأ الناس في التساؤل لماذا تركها؟‍
ويقوم كل منهم باستنتاج ما يحلو له..
وهذا يعرض سمعة الفتاة لضرر ويوقع أهلها في حرج شديد مع الناس..


النقطه الثانيه :

والمهمة في هذا العصر الذي نعيش فيه هي النظره الشرعيه للخاطب
إلى من يريد الزواج بها
وماتعنيه هذه النظره وتعامل المجتمع معها ومع نتائجها..


عندما أجاز الشارع للرجل
أن ينظر للمرأه التي يريد أن يخطبها
كان يعلم أهمية هذا الأمر في دوام الزواج
وأهميته في إيجاد الألفه بين الزوجين..

هناك من يعتقد أن الشارع جوز ذلك
لينظر الرجل إلى جمال المرأه هل يعجبه حسنها أم لا..
فالمسألة عنده تعتمد فقط على الشكل و لكن هذا غير صحيح..




ليش المقصود من هذا الأمر مجرد الشكل بل السبب أكبر من ذلك..
لكي يعرف الطرفان هل هناك تآلف في الأرواح بينهما أم لا..
لأن الأرواح جنود مجنده متعارف منها اتلف وما تخالف منها افترق ..


في أعتقادي أنه من الأفضل وحتى لايقع الإنسان
في محذور شرعي أن يعقد للشاب الخاطب على الفتاة

عقداً منقطعاً لمدة ساعتين أو أكثر
بحيث لايكون هناك إشكال شرعي في رؤيته وكلامه معها ..

وحتى تكون هناك فرصة أطول للتعارف بين الطرفين
والأخذ والرد والكلام حتى ينظر كل
منهما إلى كلام الآخر ومنطقه..

وتذهب رهبة الخجل التي ترافق اللحظات الأولى للقاء عادة..
ولكن هناك من بعض الأهل الذين يطلب منهم الخاطب أن يرى ابنتهم
فيرفضون معتقدين

أن قبولهم بهذا هو استعراض لجمال ابنتهم أو بسبب الغيرة عليها..
أو خوفاً من أن لاتصلح له فيرفض الآخرون التقدم ولأي سبب آخر..

مادام خطب ابنتنا يأخذها ولا يشترط(ولا هنا شوف ألا ليلة العرس)..
وهم لايعلمون أنهم يجنون على أبنتهم..
فما الفائدة إذا جاء ليلة الزواج ووجدها غير مناسبه له؟
ماهي النتيجة؟‍


إما أن يأخذها على مضض
مراعاة لعلاقات القرابه التي تربط بين الأهل ..
ويعيش تعيساً وتعيش هي حياة بائسه وقد يتزوج بأخرى
في المستقبل لأنه غير مقتنع بزوجته..

أو أن يطلقها
بعد أن يكون قد دخل بها وتكمل المصيبة
إذا كانت قد حملت منه؟

فأين الأفضل أن يتركها من البدايه قبل أن يدخل بها وقبل أن تتحط حياتها؟
أوماذكرناه سابقاً؟

فلنتقي الله في حيآة ابنائنا و بناتنا ولنعلم ان
ما شرعه هذا الدين لنا , فيه
اجل الحكم وافضل
الفوائد ..



فعروسنا اليوم تحتآج .. لتجهيزآت مخصـوصة
فهيَّ تود آن تظهر بـأجملِ حُله..
تعدد المُستلزمات بإختلاف العروس لكن هُناك آمور..
تتكرر في قآئمة الكثـير..
معاً نُشاهد .. مُستلزمآت العروس








في يوم فرحتي وإندماج البهجة في مشاعري
وبيادر السرور في أركان قصـــــــــري
والأصوات من حولي دخيمة
ونظرات الحضور تحكي قصة ليلتي

وعطري ينسكب في صياغة مقولتي
دونتها منذ زمن وها أنا أرسمها
بلباسي بمظهره وحسن إنتقائـــــــه
تفوهت بها وإزدان منطوقي بأثرها

{ زفافي يسمو بإحتشامي }


سأزف بفستاني ..وأرتدي قلادة العقياني
فتحقق أحلامي ..يكتمل بعفتي وإختشام










































































ابنتي :

ستذهبين إلى حياتك الجديدة .. حياة مختلفة ..
يجب ان تكون فيها ايامك جميلة ..
وانت من يجب عليها ان تجعلها جميلة ..
لاتنتظري ان يأتي آحد ويجعلها لك جميلة ..


آنت سيدة هذه الحيآة ..
فأمتلكي السيادة التي تجعلك الافضل في عين زوجك ..


يومآآ مآ قد تلقي على آبواب حياتك بعض الجراثيم ...
فقط عليك آن تكوني ثابتة حتى تعود آبواب بيتك .. نظيفة كما كانت ..


ولاتنسي ان تحلي بالصبر والصمت
ميزة الفتاة النادرة ..فكوني كذلك ..!



زوجي الحبيب 
نظراتك تجعلني
أٌحبك أكثر فأكثر
أود أن أطيل النظر إليك
كي أُبحر في عَالم العُشاق
زوجي.. نَظراتك مُختلفة ودقات قلبك مضطربة
ونبرتكُ حادة ماالذي يُزعجك؟
أرجوك لا تُخفي الأمر عني
فذلك يزيد من همي أُريد أن أكون
شريكةً لحزنُك قبل فَرحك



أود أن تكون بُقربي دوماً..
تـمنـحوني الحَنان وأمنحُك الراحة والحُب
لنَجعل من بيتنا جَنةً .. تَحتوينا
أُحبك للأبد




لا أصُدق كم حلمتُ بهذا اليوم
كم ذرفت من الدموع حمداً لله
زوجي الحبيب بعد طول إنتظار
أكرمنا رب السماء
فأنا اليوم أحمل في أحشائي
جُزءاً مِنك ليكون مني إنه ذلك الطِفل
الذي إنتظرناه طويلاً
فحَمداً لله



زوجي الحبيب 

أنت نبضي الذي أحيـأ بِه



العقبات التي تقف أمامنا
ستزيدني قُرباً مِنك
فلا تقلق!


لا تَحرمني من دفئ إبتسامتِك
فهي َّ تنعُشني ..






الزواج من سنن الله الكونية لخلقه في الحياة الدنيا
قال تعالى ( }وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً
وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم
بذلك فقال " يا معشر الشباب
من استطاع منكم الباءة
فليتزوج فانه أغض للبصر
وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء"
متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم " تزوجوا الودود
الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة"
رواه النسائي و أبو داود.

فليحرص الإنسان على هذا الأمرلما فيه
من الخوف عليه إن تأخر فلكل يتمنى من أن يكمل نصف دينه
لكن هناك أسباب تعيق أمر الزواج بالنسبة للشباب والفتيات
ومن أهم الأسباب
غلاء المهور
مما يجعل الزواج يتعسر أو يتعذر على كثير من الشباب
فيتأخر الزواج لذلك وهذا خلاف ما شرعه الله
من تخفيف المهور
قال النبي صلى الله عليه وسلم " أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة
" رواه أحمد ،
وتزوجت امرأة بنعلين فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم نكاحها ,
وقال لرجل التمس ولو خاتما من حديد
فالتمس فلم يجد شيئا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هل معك شيء من القران"
قال نعم سورة كذا وكذا ,
فقال النبي صلى الله عليه وسلم " زوجتكها بما معك من القران" ،
وقال له رجل يارسول الله إني تزوجت امرأة على أربع أواق
يعنى مئة وستين درهما فقال النبي صلى الله عليه
" على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة
من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك
ولكن عسى أن نبعثك في بعث فتصيب منه "

وقال عمر رضي الله عنه
لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا
أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها رسولا لله "
رواه الخمسة وصححه الترمذي.

وكثير من الناس يغالى في المهور لمقاصد مذمومة
إما متاجرة وطلبا للمال أو مفاخرة وطلبا للرياء..
أو مجاراة للأعراف و إتباعا لرأى النساء.
فينبغي على الأولياء التيسير في ذلك وعدم إثقال كاهل الزوج
و إشغال ذمته بالديون ..
واللائق بالوجهاء
وأعيان الناس أن يكونوا قدوة في المجتمع
وأن لا يشقوا على إخوانهم الذين لا يستطيعون مجاراتهم في غلاء المهور ..
ومن المؤسف
أن بعض الأسر تكثر من الشروط
مع علمها بضعف حال الزوج و الولي الحكيم
هو الذي يحرص على نجاح الزواج
ولا يلتفت إلى المال بل ربما أعان الزوج
على ظروف الحياة ، أما إذا بذل الزوج المال الكثير وكان موسرا
و لم يشق عليه ذلك فلا بأس بذلك..
والصحيح انه لا حد لأقل الصداق أو أكثره في الشرع
ولغلاء المهور مفاسد ومضار والتي منها
إنتشار غير المتزوجين من الشباب والفتيات
كثرة الديون التي تستمر لفترة طويلة بعد الزواج تسديدها
قد يتسبب ذلك في أن الزوج
إذا لم توافقه الزوجة ولم يمكنه
إمساكها فمن الصعب عليه أن يطلقها ويسرحها سراحاً بالمعروف
لأنه يرى أنه قد خسر في زواجه منها خسارة كبيرة




تمتزج عباراتنا ، وتتعالى أصواتنا
، لتهتف لكِ بأسمى ايات التهاني والتبريكات ، حاملين في طياته..
ا أجمل معاني الحب والود والوفاء
لنعلن للملأ عن ليلة زفافكِ
، فكم كنا ننتظر بشوق
تلك الليله التي نراكِ فيها مرتدية لفستان الزفاف الأبيض
ممسكةً بيد شريك العمر ،
في أجمل ليله من ليالي العمر ...
لكم أصدق الدعوات الغيبيه بإن يتمم الله فرحكم
، ويسعدكم مدى العمر ..
( فـبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير )






شمس الضحى غربت في حضن الشفق ..
وشمس ليلتنا أشرقت وضوؤها برق ..
على أخدود الصرح الذي يروي ليلتها ..
فالفرح ..والتهاني ..رفيقة بساط أحلامها ..
عروســــنا ..
رسمنا لك في درب حياتك
لوحة إهداء منا لوناها بنصائح صائبة..
ومشاعر بشموع ذائبة ..
فكما يقال لا عطر بعد عروس ..
نقول ختاما وإن ظل فيض النفوس ..
نتمنى لك حياة مليئة بالسعد والفرح في حياتك..



تقبلوا تحياتنا .. فريق قتيات الدعوة ..~