،*
كم في الناس أحياء وكأنهم في عداد الأموات..
وكم وكم من قد مات .. ولا يزال بذكره كأنه من الأحياء ..
نعم .. يُقال مات فلان وما مات ذكره ..
مات وما مات الخير الذي كان وقت حياته ..
يسارع بالخيرات بين الناس .. يزرع عملاً هنا ..
وفضلاً هناك .. يفكُ عسراً ..وينظر مُعسراً ..
يبني لله بيتاً .. ويحفر للمارةِ بئراَ .. وغيره الكثير ..
إنها الصدقة الجارية ..
يموت فاعلها وما تموت خيراته ..
يسري خيرها ولا تنقطع ..
يمتد نفعها ولا ينفد ..
وصاحبها ميزانه بها يثقل بالحسنات ..
وتكفر عنه السيئات ..
ويعلو في الجنات .. وربُك يُضاعف
لمن يشاء مرات ومرات ..
إنها الصدقة الجارية ..
تُربي حسنات الفرد حتى يلقى الله عز وجل
لتتقدمه على الصراط وتركض به كالبرق
في قُصورٍ في الجنة شامخات ..
فما هي الصدقة الجارية ؟؟ وما فضلها ..؟؟
وكيف يمكن أن نجعل لنا صدقة جارية بعد موتنا .. ؟؟
هذا والكثير .. ننقله لكم في الصفحات القادمة
فكونوا بِالقُرب ..
ويا باغي الخير أقبل
..
كم في الناس أحياء وكأنهم في عداد الأموات..
وكم وكم من قد مات .. ولا يزال بذكره كأنه من الأحياء ..
نعم .. يُقال مات فلان وما مات ذكره ..
مات وما مات الخير الذي كان وقت حياته ..
يسارع بالخيرات بين الناس .. يزرع عملاً هنا ..
وفضلاً هناك .. يفكُ عسراً ..وينظر مُعسراً ..
يبني لله بيتاً .. ويحفر للمارةِ بئراَ .. وغيره الكثير ..
إنها الصدقة الجارية ..
يموت فاعلها وما تموت خيراته ..
يسري خيرها ولا تنقطع ..
يمتد نفعها ولا ينفد ..
وصاحبها ميزانه بها يثقل بالحسنات ..
وتكفر عنه السيئات ..
ويعلو في الجنات .. وربُك يُضاعف
لمن يشاء مرات ومرات ..
إنها الصدقة الجارية ..
تُربي حسنات الفرد حتى يلقى الله عز وجل
لتتقدمه على الصراط وتركض به كالبرق
في قُصورٍ في الجنة شامخات ..
فما هي الصدقة الجارية ؟؟ وما فضلها ..؟؟
وكيف يمكن أن نجعل لنا صدقة جارية بعد موتنا .. ؟؟
هذا والكثير .. ننقله لكم في الصفحات القادمة
فكونوا بِالقُرب ..
ويا باغي الخير أقبل
..
،*
،*

الصدقة الجارية هي الوقف ، وهي الواردة في حديث
أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ
ثَلاَثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ،
أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم
أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ
ثَلاَثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ،
أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم
قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث :
" الصدقة الجارية هي الوقف " انتهى.
" الصدقة الجارية هي الوقف " انتهى.
وقال الخطيب الشربيني رحمه الله :
"الصدقة الجارية محمولة عند العلماء
على الوقف كما قاله الرافعي ، فإن غيره
من الصدقات ليست جارية ."مغني المحتاج"
"الصدقة الجارية محمولة عند العلماء
على الوقف كما قاله الرافعي ، فإن غيره
من الصدقات ليست جارية ."مغني المحتاج"
والصدقة الجارية هي التي يستمر ثوابها بعد
موت الإنسان ، وأما الصدقة التي
لا يستمر ثوابها ـ كالصدقة على الفقير بالطعام ـ
فليست صدقة جارية .
وبناء عليه : فتفطير الصائمين وكفالة
الأيتام ورعاية المسنين - وإن كانت من
الصدقات - لكنها ليست صدقات جارية ،
ويمكنك أن تساهم في بناء دار لليتامى
أو المسنين ، فتكون بذلك صدقة جارية ،
لك ثوابها ما دامت تلك الدار ينتفع بها .

موت الإنسان ، وأما الصدقة التي
لا يستمر ثوابها ـ كالصدقة على الفقير بالطعام ـ
فليست صدقة جارية .
وبناء عليه : فتفطير الصائمين وكفالة
الأيتام ورعاية المسنين - وإن كانت من
الصدقات - لكنها ليست صدقات جارية ،
ويمكنك أن تساهم في بناء دار لليتامى
أو المسنين ، فتكون بذلك صدقة جارية ،
لك ثوابها ما دامت تلك الدار ينتفع بها .
وأنواع الصدقات الجارية وأمثلتها كثيرة
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال : ( إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ
عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ :
عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ ، وَمُصْحَفًا
وَرَّثَهُ ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ ، أَوْ صَدَقَةً
أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ )
رواه ابن ماجه وحسنه الألباني في " صحيح ابن ماجه "
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال : ( إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ
عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ :
عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ ، وَمُصْحَفًا
وَرَّثَهُ ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ ، أَوْ صَدَقَةً
أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ )
رواه ابن ماجه وحسنه الألباني في " صحيح ابن ماجه "
وينبغي للمسلم أن يعدد مصارف صدقاته ،
حتى يكون له نصيب من الأجر مع
أهل كل طاعة ، فتجعل جزء من مالك لتفطير الصائمين ،
وجزء آخر لكفالة
اليتيم ، وثالثاً لدار المسنين ، ورابعاً تساهم به
في بناء مسجد ، وخامسا لتوزيع
الكتب والمصاحف ... وهكذا .
حتى يكون له نصيب من الأجر مع
أهل كل طاعة ، فتجعل جزء من مالك لتفطير الصائمين ،
وجزء آخر لكفالة
اليتيم ، وثالثاً لدار المسنين ، ورابعاً تساهم به
في بناء مسجد ، وخامسا لتوزيع
الكتب والمصاحف ... وهكذا .
،*
،*

أنها تُطفىء غضب الله سبحانه وتعالى وتدفع المكروه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { صنائع المعروف
تقي مصارع السوء، وصدقة السِّر تُطفئ
غضب الرب،وصلة الرحم تزيد في العمر }
[رواه الطبراني/ صحيح الجامع:3797].
أن المُتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما
في حديث عقبة بن عامر قال:
سمعت رسول الله يقول: { كُل إمرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس }.
أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك
وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان
ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط مُنفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط مُمسكاً تلفاً } [في الصحيحين].
إن صاحبها يُدعى من باب خاص من أبواب الجنة
يقال له باب الصدقة كما في حديث
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: { من أنفق زوجين في سبيل الله،
نودي في الجنة يا عبد الله، هذا
خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة،
ومن كان من أهل الجهاد
دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة
دُعي من باب الصدقة، ومن
كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان }
قال أبو بكر: يا رسول الله،
ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة
فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب
كلها: قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } [في الصحيحين].
الصدقة تُطفئ حر القبور , كما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حرّ القبور}
[رواه الطبراني والبيهقي/ صحيح الترغيب]
الصدقة سبب في تيسير موقف الحساب يوم القيامة ,
قال عبيد بن عمير:
( يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قَطْ،
وأعطش ما كانوا قَطْ، وأعرى
ما كانوا قَطْ، فمن أطعم لله عز وجل،
أشبعه الله؛ ومن سقى لله عز وجل، سقاه
الله؛ ومن كسا لله عز وجل، كساه الله ).
،*

أنها تُطفىء غضب الله سبحانه وتعالى وتدفع المكروه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { صنائع المعروف
تقي مصارع السوء، وصدقة السِّر تُطفئ
غضب الرب،وصلة الرحم تزيد في العمر }
[رواه الطبراني/ صحيح الجامع:3797].
أن المُتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال:
سمعت رسول الله يقول: { كُل إمرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس }.
أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان
ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط مُنفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط مُمسكاً تلفاً } [في الصحيحين].
إن صاحبها يُدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: { من أنفق زوجين في سبيل الله،
نودي في الجنة يا عبد الله، هذا
خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة،
ومن كان من أهل الجهاد
دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة
دُعي من باب الصدقة، ومن
كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان }
قال أبو بكر: يا رسول الله،
ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة
فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب
كلها: قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } [في الصحيحين].
الصدقة تُطفئ حر القبور , كماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حرّ القبور}
[رواه الطبراني والبيهقي/ صحيح الترغيب]
الصدقة سبب في تيسير موقف الحساب يوم القيامة ,قال عبيد بن عمير:
( يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قَطْ،
وأعطش ما كانوا قَطْ، وأعرى
ما كانوا قَطْ، فمن أطعم لله عز وجل،
أشبعه الله؛ ومن سقى لله عز وجل، سقاه
الله؛ ومن كسا لله عز وجل، كساه الله ).
،*
،*

كرم وزهد
عن عروة أن عائشه رضي الله عنها
باعت مالها بمائه ألف,فقسّمته كلّه,
ثم أفطرت على خبز الشعير!
فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من هذا المال درهماً
نشتري به لحماً , فتأكلين ونأكل معك ؟
فقالت عائشه: لا تعنفيني.. لو ذكرتيني لفعلت..
إنها همم عاليه..
ونفوس شامخه ..

أمّ المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها
كانت من أعظم أمهات المؤمنين صدقة
وحبًّا للإنفاق في وجوه الخير..
تقول عائشه رضي الله عنها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه:
" اولكن تتبعني أطولكن يداً"
فكنا إذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم نمدُّ أيدينا*
في الحائط نتطاول, فلم نزل نفعل ذلك
حتى توفيت زينب بنت جحش ,
وكانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا ,
فعرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول اليد "الصدقه" وكانت امرأة صناعا, تعمل بيديها
وتتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ..
فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها
بعطائها فأُتيت به وعندها نسوه ..*
فقالت : ماهذا؟..قالوا : أرسل به إليك عمر..
فقالت : غفر الله له..والله لغيري من أخواتي
كانت أقوى على قسم هذا مني..
قالوا : إن هذا لكِ كلّه..
قالت : سبحان الله!
فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها..
وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً ..
ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك وأقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان..*
من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه
بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله
لك يا أم المؤمنين ..
لقد كانت لنا في هذا الحق..
قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً ..
ثم رفعت يدها إلى السماء
فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت

ذات النطاقين
إنها أسماء بنت ابي بكر,
كانت مثل أختها عائشه رضي الله عنها
في محبة الإنفاق والصدقه.
قال ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه:
ما رأيت امرأة أجود من عائشه وأسماء ,
وجودهما مختلف؛ أما عائشه فكانت تجمع الشيء
إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعتْه مواضعه,
وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغدٍ..
إنها شجرة طيبه لا ينتج عنها إلا كل جميل طيب..
إنها شجرة الجود والإحسان والصدقه التي سقاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم كان يعتق الضعفاء وينفق على الفقراء.
ويتصدق على ذوي الحاجات , فأثمرت هذه الشجرة ثماراً طيبه أمثال عائشه وأسماء وذريتها رضي الله عنهم أجمعين

السيدة ربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي
ذكـر المؤرخون أنها كانت من أكثر النساء صدقة وإحساناً إلى الفقراء والمحاويج وقد لُقبت " بست الشام "*
وكانت تعمل في كل سنة في دارها
بألوف الذهب أشربة وأدوية وعقاقير.
،*

كرم وزهد
عن عروة أن عائشه رضي الله عنها
باعت مالها بمائه ألف,فقسّمته كلّه,
ثم أفطرت على خبز الشعير!
فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من هذا المال درهماً
نشتري به لحماً , فتأكلين ونأكل معك ؟
فقالت عائشه: لا تعنفيني.. لو ذكرتيني لفعلت..
إنها همم عاليه..
ونفوس شامخه ..

أمّ المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها

كانت من أعظم أمهات المؤمنين صدقة
وحبًّا للإنفاق في وجوه الخير..
تقول عائشه رضي الله عنها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه:
" اولكن تتبعني أطولكن يداً"
فكنا إذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم نمدُّ أيدينا*
في الحائط نتطاول, فلم نزل نفعل ذلك
حتى توفيت زينب بنت جحش ,
وكانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا ,
فعرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول اليد "الصدقه" وكانت امرأة صناعا, تعمل بيديها
وتتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ..
فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها
بعطائها فأُتيت به وعندها نسوه ..*
فقالت : ماهذا؟..قالوا : أرسل به إليك عمر..
فقالت : غفر الله له..والله لغيري من أخواتي
كانت أقوى على قسم هذا مني..
قالوا : إن هذا لكِ كلّه..
قالت : سبحان الله!
فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها..
وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً ..
ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك وأقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان..*
من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه
بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله
لك يا أم المؤمنين ..
لقد كانت لنا في هذا الحق..
قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً ..
ثم رفعت يدها إلى السماء
فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت

ذات النطاقين

إنها أسماء بنت ابي بكر,
كانت مثل أختها عائشه رضي الله عنها
في محبة الإنفاق والصدقه.
قال ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه:
ما رأيت امرأة أجود من عائشه وأسماء ,
وجودهما مختلف؛ أما عائشه فكانت تجمع الشيء
إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعتْه مواضعه,
وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغدٍ..
إنها شجرة طيبه لا ينتج عنها إلا كل جميل طيب..
إنها شجرة الجود والإحسان والصدقه التي سقاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم كان يعتق الضعفاء وينفق على الفقراء.
ويتصدق على ذوي الحاجات , فأثمرت هذه الشجرة ثماراً طيبه أمثال عائشه وأسماء وذريتها رضي الله عنهم أجمعين

السيدة ربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي

ذكـر المؤرخون أنها كانت من أكثر النساء صدقة وإحساناً إلى الفقراء والمحاويج وقد لُقبت " بست الشام "*
وكانت تعمل في كل سنة في دارها
بألوف الذهب أشربة وأدوية وعقاقير.
،*

،*


قد يتبادر على ذهننا : وكيف لي أن أعمل
ولا أملك مال كثير لبناء مسجد وحفر بئر ..؟
صدقة جارية
لدي رغبة ولكن لا طاقة لي ..!!
هنا نقول لك .. ومن قال أن الصدقة الجارية
حكراً على أهل المال ..
بل الخير مفتوح وميسر لكل باغ له ..
فقط أصدق الله جل جلاله
والله عز وجل يصدقك وييسر لك من الخير
ما لا يخطر ببالك ..
فتعال معنا لـ نطرح عليك بعضا
من هذه السبل ففي أيها وجدت نفسك
فبادر ولا تتأخر
هنا نقول لك .. ومن قال أن الصدقة الجارية
حكراً على أهل المال ..
بل الخير مفتوح وميسر لكل باغ له ..
فقط أصدق الله جل جلاله
والله عز وجل يصدقك وييسر لك من الخير
ما لا يخطر ببالك ..
فتعال معنا لـ نطرح عليك بعضا
من هذه السبل ففي أيها وجدت نفسك
فبادر ولا تتأخر

(1)
قم بشراء مصاحف و إعطها لمن يستطيع القراءة ،
في كل مرة يقرؤون من هذه المصاحف
سوف تكسب أنت حسنات .
قم بشراء مصاحف و إعطها لمن يستطيع القراءة ،
في كل مرة يقرؤون من هذه المصاحف
سوف تكسب أنت حسنات .
(2)
قم بشراء كرسي متحرك ،
و قم بإرساله لمعاق ، أو مستشفى للمعاقين ،
أو للذين لا يستطيعون شرائه ،
و في كل مرة يُستخدم فيه هذا الكرسي
سوف تكسب أنت حسنات .
(3)
قم بإعطاء كتب لأشخاص يستطيعون قراءتها
سواء كانت هذه الكتب علمية أو دينية أو أي كتب
أخرى مفيدة ، و في كل مرة يقرؤون
من هذه الكتب المفيدة سوف تكسب أنت حسنات .
قم بإعطاء كتب لأشخاص يستطيعون قراءتها
سواء كانت هذه الكتب علمية أو دينية أو أي كتب
أخرى مفيدة ، و في كل مرة يقرؤون
من هذه الكتب المفيدة سوف تكسب أنت حسنات .
(4)
قم بزيارة جامعات ، معاهد ، أو مدارس ،
و إسأل عن الطلاب الذين يرغبون في التعليم
و لكنهم غير قادرين
على النفقات أو شراء المستلزمات
من كتب و قم أنت بدفع المصاريف لهم و شراء الكتب ،
و في كل مرة يقرؤون من
هذه الكتب و في كل مرة يستخدمون فيه العلم
الذي ساعدتهم في الحصول عليه سوف تكسب أنت حسنات .
(5)
قم بإرسال أدعية و أذكار عبر البريد الإلكتروني
أو قم بتحفيظ أو تعليم دُعاء لأحد أو شراء كتب أدعية
وَ وزعها ، في كُل مرة يقرؤون من هذه الأدعية
أو يتذكرونها سوف تكسب أنت حسنات.
قم بإرسال أدعية و أذكار عبر البريد الإلكتروني
أو قم بتحفيظ أو تعليم دُعاء لأحد أو شراء كتب أدعية
وَ وزعها ، في كُل مرة يقرؤون من هذه الأدعية
أو يتذكرونها سوف تكسب أنت حسنات.
(6)
قم بأعطاء قرص ممغنط ( cd )
يحتوي على معلومات علمية أو دينية ، و في كل مرة
يتم إستخدامه سوف تكسب أنت حسنات
(7)
يمكنك وضع بعض المصاحف في المساجد
فعندما تعرف أن هناك مسجد تحت الإنشاء
إذهب و قم بشراء أي شيء و
لو بسيط للمشاركة في بنائه ،
قد يكون هذا الشيء صفيحة قمامة ،
أو سجادة ، أو حتى قم بتعليق دعاء ،
و طالما
ما زال هذا المسجد قائماً فسوف يظل الشيء
الذي ساهمت به موجود و سوف تكسب أنت حسنات.
يمكنك وضع بعض المصاحف في المساجد
فعندما تعرف أن هناك مسجد تحت الإنشاء
إذهب و قم بشراء أي شيء و
لو بسيط للمشاركة في بنائه ،
قد يكون هذا الشيء صفيحة قمامة ،
أو سجادة ، أو حتى قم بتعليق دعاء ،
و طالما
ما زال هذا المسجد قائماً فسوف يظل الشيء
الذي ساهمت به موجود و سوف تكسب أنت حسنات.
(8)
قم بشراء ماكينة لشرب المياه وَ وضعها في مكان عام
و سوف تكسب أنت حسنات عن كل من يستخدمها.
قم بشراء ماكينة لشرب المياه وَ وضعها في مكان عام
و سوف تكسب أنت حسنات عن كل من يستخدمها.
(9)
قم بزرع شجرة ، فكل شخص ،
أو حيوان سوف يستظل بها ،
أو يأكل من ثمرها سوف تكسب أنت حسنات .
قم بزرع شجرة ، فكل شخص ،
أو حيوان سوف يستظل بها ،
أو يأكل من ثمرها سوف تكسب أنت حسنات .
(10)
عَلِّم .
عَلِّم .
(11)
قم بتربية أولادك جيداً .
قم بتربية أولادك جيداً .
(12)
كن حسن المعاملة و الأخلاق مع الآخرين
لكي يتذكرونك بعد مماتك و يدعون لك .
كن حسن المعاملة و الأخلاق مع الآخرين
لكي يتذكرونك بعد مماتك و يدعون لك .

هذه بعض الطرق التي تفيديك بعد موتك .
شمر وبادر بالعمل ولا تقل ما زال هناك وقت ..
فالعمر يمضي مسرعاً .. واللهو يمضي زائلاً ..
والكل ذاهب ولن يرافقك في قبرك سوى عملك الصالح ..
فإن أحسنت فلنفسك وإن أسأت فعليها ..
شمر وبادر بالعمل ولا تقل ما زال هناك وقت ..
فالعمر يمضي مسرعاً .. واللهو يمضي زائلاً ..
والكل ذاهب ولن يرافقك في قبرك سوى عملك الصالح ..
فإن أحسنت فلنفسك وإن أسأت فعليها ..
،*

مشروع فتيات الدعوة
تم شراء عدد من المصاحف
من اخواتكم فتيات الدعوة
وإهدائها









مشروع فتيات الدعوة
تم شراء عدد من المصاحف
من اخواتكم فتيات الدعوة
وإهدائها




،*

وقف جمعية الوفاء للاعاقة الحركية

أذكار للتوزيع



بنرات الاذكار بعد الصلاة المفروضه 6 بنرات

مبلغ 2000 ريال لعمل براده مويه سميت هناك بسقيا صحبة صالحة ..
الاغراض كامله






كتب دينيه ارسلت لخطيب مسجد في مصر






دعاء دخول المسجد ودعاء الخروج تكفي لـ20 مسجد

مصاحف جزء عم لمركز تحفيظ القران اطفال 101 مصحف


طريقه الوضوء 20 لوحه

بنرات الاذكار بعد الصلاة المفروضه 24 بنر

لواصق دعويه اكثر من عشرين عباره لاكثر من 200 ملصق



تبرع بمبلغ للمشاركه في الكرافانات كامله

توفير 140 مصحف هذي صورتها مع الاغراض كامله لقرية في مصر

مجموعه من الكتب الاسلاميه والمصاحف






رساله من مسجد محتاج مصاحف وكتب في مصر وهذه الرساله من الاهالي

،*


كن ذا عطاء دائم ، وإن فقدت المال تنفقه على الأجساد المحتاجة ،
فلتوزع ابتسامتك على الأرواح المضطربة .

سبحان من إشترى منا ما يملك ، ومدحنا على إنفاقنا ما وهب ،
ثم باهى بنا ملائكته ، وإدخر لنا أروع المُفاجأت في جنته .

شرُ مالك ما لاينفق منه

الصدقة الجارية .. سيرة حسنة في دنياي .
وذخرا يقيني النيران ..

سأموت يوماً ،، ولكن لن تموت أعمالي التي قصدت
بها للناس خيراً .

صدقتي الجارية .. هي من تُنطق لسان الآخرين بـ : رحمها الله .

سأصنع الخير حيثما كان .. فلا بد أن يثمر يوماً
والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

حفر بئراً في الطريق .. فاستقى منه القريب والبعيد ..
فأي أجر أعظم من ترطيب كبد جائعة ..

إعمل الخير الآن .. قبل يوم تقول : ربِ أرجعون
فيكون الجواب : كـــــلا ..!!!
،*
،*


التفسير:-
تفسير الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :-
قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا }:تصدير الخطاب بالنداء يدل على الاهتمام به؛
لأن النداء يحصل به تنبيه المخاطب؛ فيدل على العناية بموضوع الخطاب؛ ولهذا قال ابن مسعود:
«إذا سمعت الله يقول: {يا أيها الذين آمنوا } فأرعها سمعك: فإنه خير تأمر به؛ أو شر ينهى عنه»(145)؛
وصدق رضي الله عنه.
لأن النداء يحصل به تنبيه المخاطب؛ فيدل على العناية بموضوع الخطاب؛ ولهذا قال ابن مسعود:
«إذا سمعت الله يقول: {يا أيها الذين آمنوا } فأرعها سمعك: فإنه خير تأمر به؛ أو شر ينهى عنه»(145)؛
وصدق رضي الله عنه.
ثم في توجيه النداء للمؤمنين بوصف الإيمان فيهفوائد؛
الفائدة الأولى:
الفائدة الأولى:
الحث على قبول
ما يلقى إليهم، وامتثاله؛ وجه ذلك: أنه إذا علق
الحكم بوصف كان ذلك الوصف علة للتأثر به؛
كأنه يقول: يا أيها الذين آمنوا لإيمانكم افعلوا كذا،
وكذا؛ أو لا تفعلوا كذا؛
كأنه يقول: يا أيها الذين آمنوا لإيمانكم افعلوا كذا،
وكذا؛ أو لا تفعلوا كذا؛
الفائدة الثانية:
أن ما ذكر يكون من مكملات الإيمان، ومقتضياته؛
أن ما ذكر يكون من مكملات الإيمان، ومقتضياته؛
الفائدة الثالثة:
أن مخالفة ما ذكر نقص في الإيمان.
أن مخالفة ما ذكر نقص في الإيمان.
قوله تعالى: { لا تبطلوا صدقاتكم }: الإبطال للشيء يكون بعد وجوده؛ فالبطلان لا يكون غالباً إلا فيما تم؛
و «الصدقات» جمع صدقة؛ وهي ما يبذلهالإنسان تقرباً إلى الله.
و «الصدقات» جمع صدقة؛ وهي ما يبذلهالإنسان تقرباً إلى الله.
قوله تعالى: { بالمن والأذى }؛ الباء للسببية؛ و «المن» إظهار أنك مانّ عليه،
وأنك فوقه بإعطائك إياه؛ و «الأذى» أن تذكر ما تصدقت به عند الناس فيتأذى به.
وأنك فوقه بإعطائك إياه؛ و «الأذى» أن تذكر ما تصدقت به عند الناس فيتأذى به.
قوله تعالى: { كالذي ينفق ماله رئاء الناس }؛
الكاف هنا للتشبيه؛ وهي خبر مبتدأ محذوف؛
والتقدير: مثلكم كالذي ينفق ماله رئاء الناس؛ و{ رئاء } مفعول لأجله؛ وهي مصدر راءى يرائي رئاءً ومراءاة،
كـقاتل يقاتل قتالاً ومقاتلة؛ وجاهد يجاهد جهاداً ومجاهدة؛ و«الرياء» فِعل العبادة ليراه الناس، فيمدحوه عليها.
الكاف هنا للتشبيه؛ وهي خبر مبتدأ محذوف؛
والتقدير: مثلكم كالذي ينفق ماله رئاء الناس؛ و{ رئاء } مفعول لأجله؛ وهي مصدر راءى يرائي رئاءً ومراءاة،
كـقاتل يقاتل قتالاً ومقاتلة؛ وجاهد يجاهد جهاداً ومجاهدة؛ و«الرياء» فِعل العبادة ليراه الناس، فيمدحوه عليها.
قوله تعالى: { ولا يؤمن بالله وباليوم الآخر }معطوف على قوله تعالى: { ينفق }؛
وسبق معنى الإيمان بالله، واليوم الآخر؛وهذا الوصف ينطبق على المنافق؛
فالمنافق - والعياذ بالله - لا يؤمن بالله،ولا باليوم الآخر؛ ولا ينفق إلا مراءاةً للناس؛
ومع ذلك لا ينفق إلا وهو كاره،
كما قال تعالى: {وإذا قاموا إلى الصلاةقاموا كسالى يراءون الناس} [النساء: 142] ،
وقال في سورة «التوبة»: {ولا ينفقون إلا وهم كارهون}
[التوبة: 54] ؛
هؤلاء لا ينفقون إلا وهم كارهون؛ لأنهم لا يرجون من هذا الإنفاق ثواباً؛
إذ إنه لا إيمان عندهم، و{ اليوم الآخر } هو يوم القيامة؛
وسمي «اليوم الآخر» ؛ لأنه لا يوم بعده؛
كل يذهب إلى مستقره: أهل الجنة إلى مستقرهم؛
وأهل نار إلى مستقرهم؛ فهو يوم آخر لا يوم بعده؛
ولذلك فهو مؤبد: إما في جنة؛ وإما في نار.
وسبق معنى الإيمان بالله، واليوم الآخر؛وهذا الوصف ينطبق على المنافق؛
فالمنافق - والعياذ بالله - لا يؤمن بالله،ولا باليوم الآخر؛ ولا ينفق إلا مراءاةً للناس؛
ومع ذلك لا ينفق إلا وهو كاره،
كما قال تعالى: {وإذا قاموا إلى الصلاةقاموا كسالى يراءون الناس} [النساء: 142] ،
وقال في سورة «التوبة»: {ولا ينفقون إلا وهم كارهون}
[التوبة: 54] ؛
هؤلاء لا ينفقون إلا وهم كارهون؛ لأنهم لا يرجون من هذا الإنفاق ثواباً؛
إذ إنه لا إيمان عندهم، و{ اليوم الآخر } هو يوم القيامة؛
وسمي «اليوم الآخر» ؛ لأنه لا يوم بعده؛
كل يذهب إلى مستقره: أهل الجنة إلى مستقرهم؛
وأهل نار إلى مستقرهم؛ فهو يوم آخر لا يوم بعده؛
ولذلك فهو مؤبد: إما في جنة؛ وإما في نار.
قوله تعالى { كمثل صفوان } أي كشِبْه صفوان؛ وهو الحجر الأملس { عليه تراب }؛ والتراب معروف؛
{ فأصابه وابل } أي مطر شديد الوقع سريع التتابع؛فإذا أصاب المطر تراباً على صفوان فسوف يزول التراب؛
ولهذا يقول تعالى: {فتركه صلداً }أي ترك الوابلُ هذا الصفوانَ أملس ليس عليه تراب؛
وجه الشبه بين المرائي والصفوان الذي عليه تراب، أن من رأى المنافق
في ظاهر حاله ظن أن عمله نافع له؛وكذلك من رأى الصفوان الذي عليه تراب ظنه
أرضاً خصبة طينية تنبت العشب؛فإذا أصابها الوابل الذي ينبت العشب سحق التراب
الذي عليه، فزال الأمل في نبات العشب عليه من الوابل؛
ولهذا قال تعالى: {لا يقدرون على شيء مما كسبوا }؛
وصح عود واو الجماعة في { يقدرون }
على { الذي } في قوله تعالى: {كالذي ينفق ماله }؛
لأن { الذي } اسم موصول يفيد العموم؛فهو بصيغته اللفظية مفرد، وبدلالته المعنوية جمع؛
لأنه عام؛ وسمى الله عز وجل ما أنفقوا كسباً باعتبار ظنهم أنهم سينتفعون به.
{ فأصابه وابل } أي مطر شديد الوقع سريع التتابع؛فإذا أصاب المطر تراباً على صفوان فسوف يزول التراب؛
ولهذا يقول تعالى: {فتركه صلداً }أي ترك الوابلُ هذا الصفوانَ أملس ليس عليه تراب؛
وجه الشبه بين المرائي والصفوان الذي عليه تراب، أن من رأى المنافق
في ظاهر حاله ظن أن عمله نافع له؛وكذلك من رأى الصفوان الذي عليه تراب ظنه
أرضاً خصبة طينية تنبت العشب؛فإذا أصابها الوابل الذي ينبت العشب سحق التراب
الذي عليه، فزال الأمل في نبات العشب عليه من الوابل؛
ولهذا قال تعالى: {لا يقدرون على شيء مما كسبوا }؛
وصح عود واو الجماعة في { يقدرون }
على { الذي } في قوله تعالى: {كالذي ينفق ماله }؛
لأن { الذي } اسم موصول يفيد العموم؛فهو بصيغته اللفظية مفرد، وبدلالته المعنوية جمع؛
لأنه عام؛ وسمى الله عز وجل ما أنفقوا كسباً باعتبار ظنهم أنهم سينتفعون به.
قوله تعالى: { والله لا يهدي القوم الكافرين }
أي لا يهدي سبحانه الكافرين هداية توفيق؛أما هداية الدلالة فإنه سبحانه لم يَدَع أمة
إلا بعث فيها نبياً؛ لكن الكافر لا يوفقه الله لقبول الحق؛
و{ الكافرين } أي الذين حقت عليهم كلمة الله،
كما قال تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم}
[يونس: 96، 97] .
أي لا يهدي سبحانه الكافرين هداية توفيق؛أما هداية الدلالة فإنه سبحانه لم يَدَع أمة
إلا بعث فيها نبياً؛ لكن الكافر لا يوفقه الله لقبول الحق؛
و{ الكافرين } أي الذين حقت عليهم كلمة الله،
كما قال تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم}
[يونس: 96، 97] .
،*

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :
صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له"
بهذه الوصية النبوية نرخي السدال
على هذه الجولة المباركة
في رحاب الصدقة الجارية ،
ونأمل أن نكون قد قدمنا لكم ما يحرك بواعث الخير بكم ..
ويطلق بفعل الخيرات أيديكم ..
لتزرعوا عملاً صالحاً يخلفكم بعد موتكم ..
لتكونوا ممن مات جسده
وبقيت بعمله الصالح روحهتُذكر بين الناس ..
وقد عمر دنياه .. وحسَّن آخرته .. وحجز مقعداً في جنةِ ربُه ..
هيا لتبذلوا الآن ما تستطيعون ..
قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مالاً ولا بنون
فقد وسع الله لنا سبل الخير ..
لتناسب قدراتنا ..
ولا تستهينوا بأي عمل ..
إن الجبال من الحصى ..
ورب عمل حقير عظمته النية ..

طابت أياكم عامرة
بالخيرات والبركات وفعل الصالحات..

الداعيات لكم بالخير