

هلموا يا أحبة لنصطف حول مائدة مناسباتنا حذواً بحذو ..
نتفحص الفرحة في أعين طال ترقبها لهذا اليوم ..
نحصد ثمار النجاح في قبضة سنة ونُبارك للناجحين ..
ونهنئ أماً صادفها المخاض بعد تسعة أشهر ونام على صدرها طفل جميل ..
تعالوا نحتفل بحافظات القران وهنّ يُجمّلنّ أهلهن بتاج الوقار بإذنه تعالى ..
عيشوا معنا خجل العروس وهي تُزف إلى عريسها المنتظر صاحب الخلق والدين ..
تعالوا نتواصى بشكر الله على ما منه علينا ؛
أن بلغنا رمضان ..
وأفرحنا في نهار العيد ..
ونسأله سبحانه أن نكون أيضاً في أرض الجنة على سرر متقابلين ..
تعالوا نحث بعضنا على الفرح وفق نهج ودين ..
ونُعلّم بعضنا أن الأعياد لا تكون إلا عيدين وفق شريعة الإسلام ..
فمناسباتنا إن لم تكنّ على نهج المصطفى عادت علينا بالحساب و العقاب ..
عيشوا لحظة المناسبة كما ينبغي ..
فالفرح لا يُقدر بثمن ..
تماماً كما تكتمل الأفراح إكتملت في سمائنا اليوم عذب القصائد ..
وحفرت في أخاديد قلوبنا نقوشاً من فرح لا نظير له ..
هي الفرحة حين تتوج مناسباتنا بشرائط فرح ..
هي السماء حين تبعث لنا صوتاً من أهازيج العمر ..
لا حزن اليوم يطرق بابنا ..
ولا صحراء تُبهتنا ..
سعادة وأرض خضراء تضمنا ..
ولوح من الجاتوه نتقاسمه وداً بود ..
وبيننا وبين الأحبة ميثاق تهاني وشراب تبريكات ..


مُناسبات تعقبها أفراح ..
و أفراح تتبعها تجهيزات ..
و تجهيزات تتبعها بعض التجاوزات ..
العروس فرِحةً بزفافها ..
والخريجة فرِحةً بتخرجها ..
والأم فرِحةً بقدوم طفلها ..
فتبدأ الحفلات والتجهيزات ..
تبحث عن المميز لتلبسُه ..
تطلب الحلويات الفاخرة والبوفيهات بما لذ وطاب ..
وتشتري الهدايا الماركات ..
كُلنا نُريد ذلك ونريد أن نكون مُميزات ..
ولكن :
ليكُن تميزنا في حدود ما يُرضي الله عز وجل ..
بلا تبذير ولا إسراف في الطعام والشراب ..
ولا مُبالغة في شراء اللبس العاري والغالي ..
يجب أن نكون في مُناسباتنا بما يُرضي الله لا بما يُرضي غرورنا ..
لنلبس ونشتري ولكن كماا يجب أن يكون ..
فمهما كانت كُبر مُناسباتنا فلا ننسى أننا مُسلمات ..
وأننا يجبُ علينا أن نتخلق بخُلق الإسلام ..










النجاح هو تحقيق أحلامك هو تميزك وإثبات وجودك ..
النجاح هو حلم كلنا يسعى للوصول إليه ..
النجاح عبارة لاتقتصر على أصحاب الشهادات فقط ؛
بل هي عبارة تطلق على كل من أدرك النجاح في حياته العلمية والعملية ..
وللنجاح لذة لايدركها إلا ذلك الشخص العظيم الذي قام باإستغلال طاقتهُ في سبيل النجاح و التميز ..
فالنجاح لايسعى لهُ إلا صاحب طموح صاحب نظرة صحيحة ..
وكما نعلم أن الناجحون هم من بادروا بالعمل والجد واستغلال الفرص
حتى بات يُشار إليهم بالبنان ..
أحبتي علينا أن ندرك معنى العطاء و النجاح ..
علينا أن نعي كلمة النجاح فهي تأتي بعدالجد و الجهد و البذل و العطاء و الطموح و الهدف ..
فمن جد و جد ومن زرع حصد ..




و العصر .. و الفجر
كلها أزمان أقسم الله بها لشرفها وعِظمها ..
وحين ندرك هذا نعرف حق المعرفة أن العمر يمضي ..
وكل وقت يممر يجب علينا أن نستغله بجميل الفعل ..
وموسم الإجازات موسم حصاد ..
والعاقل من شمّر له بفعل الطاعات و المباحات ..
فالأفكار كثيرة ..
والعمل بما هو نافع خير وأبقى ..
فأبناؤنا أمانة وواجب علينا تحديد مساراتهم في العطلة الصيفية ..
تحديدها لدورات ومراكز تدريبية ..
يقضون فيها الوقت ليحصدون الفائدة الدينية و الدنيوية ..































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق