الخميس، 26 مايو 2016

برنامج •••█░{ بِكــم تُدينين لوالديكِ !!؟}░█••• فريق فتيات الدعوة








*مـــــدخــــــــل*
"بكم تدينين لوالديك " عبارة قد تدركها قلوب 
وقد لا تدركها قلوب أخرى .. 
هي عميقة بمحتواها نتطرق من خلالها جملة من الوقفات
وجسور من الكلمات لنطرق بها مسامع من خلفنا ومن يتابعنا ،

***





الحمد لله حمدا أثمر بالفؤاد سكينة ،
الحمد لله حمدا أعمر بالنفس طمأنينة ، 
الحمد لله حمدا كثيرا مابلغ الحمد منتهاه ، 
الحمد لله حمدا تعجز الحروف أن تبلغ مداه ،
لك الحمد ربي حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت
ولك الحمد بعد الرضى ، وصلى الله وسلم على النبي 
المجتبى وعلى آله وصحبه ومن تبع سنته واقتفى .

عندما نحكي عن رائحة الجنة وأن جزءا منها سكن تحت
أقدام الوالدين في الدنيا ، 
فإن أحرفي تقف عاجزة ، هل أحكي عن أمي تلك الأم الحنون !
أم أحكي عن أبي ذاك الأب العطوف !
كم لهما في القلب حب لا منازع له ، 
وكم لهما بالصدر ود لا ينافسه أحد ، 
وكم لهم من أشواق القلب أشواقا لا يحتضنها دفئا
كدفئ سعادتي بوجودهما .
أحبتي في الله 
الحديث بالوالدين حديث ممتع لا يمل
مهما قضينا كل الأوقات لنحكي بهم 
أما الآن نتوقف لنطلق أولى بداية نفتتح بها الحديث 
وخير حديث يعطر المكان آيات مرتلات تتلوها على مسامعكن الطالبة 
(.................. )





هنا حيث نطلق أولى بداية لفقرات برنامجنا 
حيث تأخذنا طيات هذه الفقرة لأجواء ملؤها الرحمة 
والحنان والعطف والين والبر والحب الصادق من منبع أحداث 
مسرحية بعنوان ( إضاءة قلب بار ) 












تعليق بعد المشهد /
هكذا التوفيق يا أحبتي من الله يهطل كمطر صافي ويحمل بشائرا وسعادة
من دعواتٍ انطلقت من قلب راض
إلى قلب أطاع وأبر هذه هي ثمار البر 
وهذه هيهدايا الله لمن بر بوالديه وأحسن لهما ..
فالبر لا يكلفنا وقتا ولا جهدا ولا مال ..
بل هو جنة الله تحت أقدام والدينا ..








عندما تهذي الحروف أحاديثا عاطره عن الوالدين
فإنها تسقط حرفا حرفا وتعجز عن وفاء حقهما 
والآن ندير حلقة التميز مع وقفة 
بعنوان " أمي ، أبي ، حديثا تعجزه رواياتي "
***
أمي يا نبض الحنان يا وطن الآمان
يا جمال دنياي را ئحة الجنان
***
أبي يا عطف تسامى يا جمال زين سمانا يا طهرا عطر دنيانا
***
امسكت قلمي لأكتب عنكما لرواياتي فوجدت رواياتي تبكي ، 
سألتها ما بك رواياتي ، فاهتز 
قلمي وارتجفت خواطري وسقطت أوراقي

***
أجابت بأن حديثي المتلعثم أدمع أحرفها
وكأنها لأول مرة تحتضن خواطري وتستمع لتمتات 
حرفي المختلف
***
أوقفتها وقلت مهلا رواياتي 
أحديثي أسقط دمعك وأثار حرفك
ونال من عينك واستقر بقلبك
***
نعم وكيف لا ، وجمال حديثك له وقع كبير بين طياتي
وأي حديث هذا الذي أشعلت به ثناياي 
ولكن ما جعلني أذرف دمعي هو عجزي وتقصيري
فأم وأب كيف نفي لهما وافر الحق
***
نعم رواياتي أمي وأبي مهما أسهبت في حبهما 
وأسرفت بحديثي عنهما فإني لن أفي حقهما 
ولن اكتفي من عشقي لهما وكيف اكتفي وحياتي بهما
أجمل ودنياي بهما أروع
***
أمي أبي يا أجمل هدية أطعمني بهما خالقي
***

أمي أبي أسعد حياة أعيشها حياة بقربكما

***
أمي وأبي أحبكما 






وذكر أبي هريرة رضي الله عنه قال : 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : 
دعوة الوالد على ولده ، 
ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر " .
أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأحمد
وأبو داود والترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني .

وقال أبي هريرة رضي الله عنه : 
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: 
" رغم أنف ، ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف " .
قيل من ؟ يا رسول الله!
قال : " من أدرك أبويه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما ،
فلم يدخل الجنة " .أخرجه مسلم


أحبتي في الله ماذا نريد نحن بعد هذا الفضل الكبير
الذي علمنا إياه سيد الأمه وذكره ربنا في كتابه
ألا يكفي أحبتي في الله أن الله قرن رضاهما برضاه ..




أخياتي الفاضلات 
سمعنا من قصص العقوق الكثير وسمعنا من قصص البر 
الكثير أيضا ولعلنا نذكر أننا مهما بررنا بوالدينا 
فلن نفيهم حقهم 
بل نظل مقصرين ففيما ذكر عن ابن عباس
انه يقدر مواقف البر
فرأى رجلا في الطواف يحمل أمه على ظهره
ويقول أنا لها بعيرها المذلل إن أجفلت ركابها لم أجفل
أي لو وضعتها على بعير ربما يسقطها أما أنا فمستحيل
أن أسقطها فرأى الرجل ابن عباس بالطواف
وسلم عليه وقال له هذه أمي مقعدة منذ عشرين سنه 
ووالله منذ عشرين سنة ليس لها مركب إلا ظهري وأنا أحملها
عليه منذ أن أقعدت
و أخدمها وأقضي حاجتها حتى عندما تريد الخلاء
أحملها على ظهري وربما قضت حاجتها على ظهري
قبل أن أصل إلى الخلاء 
وأنا اتيت من اليمن وأنا أحملها على ظهري
وسأعود إلى اليمن وانا احملها على ظهري فهل وفيتها حقها
فقال ابن عباس لا لا لا والله ولا بزفرة من زفراتها 
فقال لماذا فقال هي تفعل بك ذلك تحملك وتضعك
وهي تتمنى بقاءك تحملك وتضعك 
وتقول متى يكبر ولدي فرحة بك
وأنت تفعل بها ذلك وأنت تنتظر موتها !

أرأيتم أحبتي
زفرة واحدة فقط رغم العناء الذي تكبده ذهابا وإيابا 
وتحملها فوق ظهره إلا أنه لم يوفي لها حق زفرة واحده 
من زفراتها
فكيف بحالنا نحن مع والدينا ..؟







أما الآن فسنسدل ستارا رماديا ومع مسرحية بعنوان 
( قلبـ(ن) قسى على أمه ونسى تسعة أشهر ببطني كنت أضمه!) 
حيث تتحدث عن مرارة العقوق وقسوة القلوب، 
تحكي تغير الأجيال ، وانعدام الإحترام ، وغياب التقدير ،
في ظلال هذا الزمان الذي سطت عليه التقنية والتكنولوجيا ، 
وتفكك العلاقات بين الوالدين وأبناءهم 





































لتحميل جميع الملصقات والتوزيعات اضغط على الصورة :












أحبابي
لنقف مع أنفسنا وقفه صادقه ولنرى ماذا فعلنا لوالدينا
هل بررناهما حق البر أم اننا جعلناهما أخر اهتماماتنا ؟!
هل أدينا حق الله بهم من طاعتهما والإحسان لهما والرفق بهما 
ورحمتهما أم أننا قصرنا بحقهما ؟!
أخياتي 
طاعة الوالدين لا تكلفنا مالا نتكبد ونشقى 
ونتعب لنجنيه ولا تكلفنا جهدا نضيع به أوقاتنا
أحبابي في الله 
لنعيد حساباتنا ولنقف وقفة صادقة تجاه تعاملنا مع والدينا ..
***